لا يمكن الالتزام به ، بل مخالف لما اتفق عليه الكتاب والسنة والاجماع .
أما الكتاب ، فلقوله تعالى :
ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
؛ إذ نفي العلم بتأويل الآيات المتشابهة عن غيرهم ، يدل بالفحوى القطعي عن نفي العلم بتفسيرها عن غيرهم .
وأما النصوص ، فهي متواترة في أنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام هم المفسّرون للقرآن . وأما الاجماع ، فلاتفاق أصحابنا على ذلك .