الثاني : الأشرار ، فكان المعنى :
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
الأخيار من الجن ، وأشرار الناس ، فقد صار المعني بكل واحد على صفة غير الصفة المعني بالآخر ، فكأنه غيره ، وإن كان الجنس قد جمع هذا كله .
هذا آخر ما تكلمنا عليه من الآيات التي يقصد الملحدون التطرّق منها إلى عيبها ، والحمد للّه وحده ، وصلوات اللّه وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .