وكان لا يتكلم إلا بما تدعو الضرورة إليه .
ولا يجلس للإقراء إلّا على طهارة ، في هيئة حسنة وخضوع واستكانة ، ويمنع جلساءه من الخوض إلا في العلم والقرآن .
وكان يعتل العلة الشديدة ولا يشتكي ، ولا يتأوه ؛ وإذا سئل عن حاله قال : العافية ؛ لا يزيد على ذلك . ا . ه .
* وممن قرأ عليه هذا النظم المبارك ، وعرض عليه ما تضمنه من القراءات : الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي ، وهو أجلّ أصحابه ؛ والإمام أبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي ، والسديد عيسى بن مكي ، ومرتضى بن جماعة ، والكمال علي بن شجاع الضرير ، وهو صهره ؛ والزّين محمد بن عمر الكردي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي ، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي ، وعلي بن محمد بن موسى النجيبى ، وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي .
* وممن سمع عليه ، وقرأ عليه بعض القراءات : الإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب ، والشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن الجميزي ، وأبو بكر محمد بن وضاح اللخمي ، وعبد الله بن محمد بن عبد الوارث بن الأزرق ،
حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع — صفحة 7
مساهمون: القاسم بن فيرة الشاطبي الرعيني الأندلسي
ص٧