العمري ، وأبى عبد الله محمد بن حميد ، أخذ عنه « كتاب سيبويه » و « الكامل » للمبرد و « أدب الكاتب » لابن قتيبة وغيرها .
وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم ، وأبي الحسن ابن النغمة صاحب كتاب : « ري الظمآن في تفسير القرآن » وعن أبي القاسم حبيش صاحب عبد الحق بن عطية ، صاحب التفسير المشهور ، ورواه عنه .
* ثم رحل للحج ؛ فسمع من أبي طاهر السلفي بالإسكندرية وغيره . ولما دخل مصر ، أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره ، وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخيا داخل القاهرة ، وجعله شيخها ، وعظمه تعظيما كثيرا ، فجلس بها للإقراء ، وقصده الخلائق من الأقطار ، وبها أتم نظم هذا المتن المبارك .
ونظم - أيضا - قصيدته الرائية المسماة : « عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد » في علم الرسم ، وقصيدة أخرى تسمى : « ناظمة الزهر » في علم عدد الآي .
وقصيدة دالية خمسمائة بيت لخص فيها « التمهيد » لابن عبد البر .
* ثم إنه لما فتح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بيت
حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع — صفحة 4
مساهمون: القاسم بن فيرة الشاطبي الرعيني الأندلسي
ص٤