المقدس ، توجه فزاره سنة / 589 / ه ، ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية يقرئ حتى توفى .
* وكان إماما كبيرا ، أعجوبة في الذكاء ، كثير الفنون ، آية من آيات الله تعالى ، غاية في القراءات ، حافظا للحديث ، بصيرا بالعربية ، إماما في اللغة ، رأسا في الأدب ، مع الزهد والولاية ، والعبادة ، والانقطاع والكشف ، شافعي المذهب ، مواظبا على السنة .
* قال ابن خلكان رحمه الله تعالى : كان إذا قرئ عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ ، تصحح النسخ من حفظه .
* بلغنا أنه ولد أعمى . ولقد حكى عنه أصحابه ومن كان يجتمع به عجائب ! وعظموه تعظيما بالغا ، حتى أنشده الإمام الحافظ أبو شامة الدمشقي - رحمه الله - من نظمه في ذلك :
رأيت جماعة فضلاء فازوا * برؤية شيخ مصر الشّاطبىّ
وكلّهم يعظّمه ويثنى * كتعظيم الصّحابة للنّبيّ