الألفاظ المقول بترادفها قرابة صوتية » « 1 » .
وعلى الرغم من هذه القرابة الصوتية ، فهي لا تطبّقها في الفرق بين النّعمة والنّعيم ، فقد وجدت في الأولى معنى النّعمة العامة لكل الناس ، وفي الأخرى معنى الخير في اليوم الآخر ، فيتخذ النعيم سمة إسلامية « 2 » .
نخلص مما سبق إلى أن خصوصية الانتقاء القرآني تدعونا إلى الإقرار بتفرّد كل كلمة بمعناها الخاص ، مستندين إلى السياق القرآني ، فإذا كان الترادف موجودا في اللغة ، فهو بعيد عن تهذيب القرآن اللغوي ، وتمكّن مفرداته من معانيها وظلالها الخاصة ، وسوف يتضح هذا في تطبيق الدارسين : أسلافا ومعاصرين .
هامش
( 1 ) الإعجاز البياني للقرآن ، ص / 194 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص / 218 .