القضاة عز الدين أحمد الكناني فيما بعد فكناه بأبي الفضل « 1 » .
وينتهي نسبه من جهة أبيه إلى أصل أعجمي ، وقد رجح ذلك حين ذكر أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق وأن النسبة بالخضيري هي إلى الخضيرية محلة ببغداد « 2 » .
وترجع نسبته إلى أسيوط لاستقرار أجداده بها ، وقد ولد أبوه كمال الدين بها ، وكان جده الأعلى همام الدين متصوفا ، ومن دونه من آبائه كانوا من ذوي الوجاهة والرئاسة بأسيوط ، منهم من ولى الحسبة أو الحكم ، ومنهم من كان صاحب ثروة ، أما والده فقد كان من المشتغلين بالعلم « 3 » .
والنسبة إلى أسيوط أسيوطي بضم أولها ، وقد ذكر صاحب القاموس « سيوط وأسيوط بضمهما بلدة بصعيد مصر » ، فالنسبة على ذلك سيوطي وأسيوطي بالضم « 4 » ، وزاد ابن علان الكسر في ضبط النسبة إلى « سيوط » « 5 » .
والده :
ترجم السيوطي لأبيه كمال الدين ضمن الفقهاء الشافعية بمصر « 6 » ، كما ترجم له السخاوي معاصره « 7 » ، وقد ولد بأسيوط عام 800 ه ، وتولى قضاءها زمنا ، ودرس على بعض نابغي العصر كالقاياتي « 8 » ، والحافظ ابن حجر ، ونبغ في علوم عدة منها فقه الشافعي والأصول والكلام والنحو والحديث ، وأجيز بالتدريس
هامش
( 1 ) العيدروسي : تاريخ النور السافر ص 54 ، ابن العماد : شذرات الذهب ج 8 ص 51 .
( 2 ) حسن المحاضرة ج 1 ص 188 .
( 3 ) حسن المحاضرة ج 1 ص 188 .
( 4 ) القاموس المحيط مادة « ساط » ولم يذكرها صاحب اللسان ، ضبط هذه النسبة كذلك الشيخ سليمان الجمل في حاشيته على تفسير الجلالين ص 5 .
( 5 ) ابن علان : شرح على الاقتراح ( مخطوط ) ص 3 .
( 6 ) حسن المحاضرة ج 1 ص 251 .
( 7 ) السخاوي : الضوء اللامع ج 11 ص 72 ، 73 .
( 8 ) السخاوي : الذيل على رفع الاصر عن قضاة مصر ص 292 ضمن الحديث عن القاياتي .