ويلفونه في عنق السادن هكذا حتى يصل إلى قدمه ، ويبتهجون . وهذا اليوم هو عيد عظيم لهم .
( يو ) : ويسمون هذا : كراره ، ويكون هذا في السادس عشر من بهادرپت ، ومدة هذا العيد سبعة أيام ، فيزينون الأطفال ويتطيبون ويلعبون مع الحيوانات الأخرى ، وعندما يكون اليوم السابع يزين الرجال أنفسهم ويتصدقون على البراهمة ويفعلون فعال الخير .
( يز ) : وحينما يصل القمر إلى منزل روهنى يكون في المنزل الرابع ، يعنى دبران المسمى كونالهيد ، وفيه يحتفلون ثلاثة أيام ويظهرون السرور ويلعبون ويمرحون ، ويقولون : إن باسديو ولد في هذه الآونة .
يقول مؤلف هذا الكتاب أبو سعيد عبد الحي بن الضحاك : سمعت هذا من الخواجة أبى الريحان محمد بن أحمد البيروني - رحمه الله - إذ قال : قال جيبشرم الهندي : إن الناس في كشمير يحتفلون في يوم السادس والعشرين والسابع والعشرين من بهادرپت ؛ لأنه في هذا اليوم يأتي تهربت بقطعة الخشب التي يسمونها : گنه ، في وسط أدشتان قصبة كشمير ، ويقولون : إن مهاديو يرسل تلك الخشبة ، ومن خواص تلك الخشبة : إنه إذا عزم شخص أن يمسكها فلا يستطيع أن يمسكها ؛ فهي لا تمسك باليد ، ويقول بعض أهل كشمير : إن هذه الخشبة تخرج من حوض يسمونه كوديشهر ، وهذا الحوض على شمال نهر بهت ، وهذا يكون في منتصف بيساك ، يقول أهل كشمير : وهذا ممكن لأن بيساك يكون وقت الفيضان ، وهذا قريب لما يحدث بگرگان ، ففي كل عام في وقت الفيضان تطفو خشبة بمقدار قامة رجلين وتظل بضعة أيام ثم تختفى دون أن تمتد لها يد شخص مطلقا ، وسمعت أن قابوس بن وشمگير 5 صنع جنزيرا محكما وأمر فألقوه على الخشبة وربطوها به ربطا محكما وفي اليوم التالي نظروا المكان فوجدوا الخشبة قد اختفت ، وقال جيبشرم : أيضا في حدود سوات 6 ، في جبال ناحيةگيرى 7 ،
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 364
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص٣٦٤