تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
( يو ) صوم الحصار : وسببه قدوم بخت نصر للمرة الثانية إلى بيت المقدس ، وكتب في سفر الملوك أن بخت نصر ذهب إلى أورشليم - يعنى بيت المقدس - في العام العاشر من ملكه ، ونزل فيها من اليوم العاشر من الشهر العاشر - يعنى تموز - ونصب المنجنيق واستولى على بيت المقدس وخربه . ( يز ) وهو صوم موت الصديقين ، وكان هذا في عصر يوشع بن نون ، وهؤلاء هم الزهاد وكان بنو إسرائيل يعظمونهم ، فهم الذين كانوا يديرون أمورهم وكانوا يقومون بالحسبة بين شعبهم ، ثم مات هؤلاء الزهاد دفعة واحدة ، فأمر يوشع فصاموا جميعا ، وصارت هذه سنة لديهم . ( يح ) صوم قتل الأسباط : وسبب هذا الصوم أن سبط بنيامين بن يعقوب قد فجروا ؛ إذ قدم إليهم ضيف مع امرأته ، ونزل في منزل كبيرهم ، فتجمع هؤلاء السبط وطلبوا تلك المرأة من صاحب المنزل حتى يفجروا بها ، فتشفع كثيرا وحمل ابنته العذراء ( طالبا ) أن يأخذوها بدلا من المرأة ولكنهم لم يستمعوا إلى كلامه ، وردوا شفاعته ، واقتحموا منزله ، وأخرجوا امرأة الضيف ، واجتمعوا عليها طوال الليل حتى تنفس الصبح ، وحينما علم شعب إسرائيل بهذا الأمر أمروا بالجهاد ، فقتلوا خمسة وعشرين ألف رجل من هذا السبط ، وهرب سبعمائة رجل منهم ، واختفوا في زوايا الصحارى حتى نجوا من القتل . ( يط ) وكانت فتنة الكهان ، فإن الفتنة في أمور الدين وقعت بين قبيلتين من بني إسرائيل : واحدة كانت تسمى قبيلة أشما والأخرى كانت تسمى مليل 8 ، فتحاربا وقتلت كلاهما من الأخرى العديد من الأفراد ، ثم تدخل رؤساء بني إسرائيل فأصلحوا ذات بينهما . ( ك ) في هذا اليوم مات موسى ( ولهذا السبب يصوم بنو إسرائيل في هذا اليوم ، والآن تحول هذا الصوم إلى سنّة عندهم . ( كا ) وهذا عيد البورى وهو القرعة ، ويسمونها المغلة ، وتفسيرها الكتاب . والسبب في ذلك : أن ملك بابل كان له وزير يدعى هامان ، وكان للملك زوجة اسمها موردخا وهي