الصلاة إلى بيت المقدس - دخل الحزن قلبه صلى اللّه عليه وسلم ، ولكن لم يكن هناك بد من أمر الله سبحانه وتعالى ، فأقاموا الصلاة ثمانية عشر شهرا متجهين إلى بيت المقدس ، ثم بعث الله عز وجل بالوحي وأمر فاتجهوا إلى الكعبة ، وبذلك أرضى الله رسوله صلى اللّه عليه وسلم وصارت الكعبة بعد ذلك هي القبلة .
( لو ) 16 في هذا اليوم كانت وفاة جعفر بن محمد الصادق رضى اللّه عنه .
؟ 17 : في هذا اليوم كانت ولادة جعفر بن محمد الصادق رضى اللّه عنه .
( لح ) 18 في هذا اليوم دخل عبد الرحمن بن ملجم المرادي إلى المسجد وقت صلاة العصر ، وأثناء ركوع علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه طعنه طعنة نجلاء فمات - رضوان الله عليه - من هذه الطعنة .
( كح ) 19 في هذا اليوم كانت غزوة بدر ، وهي أول غزوة في الإسلام ، ( وكان عدد الجيشين فيها ) سبعمائة من الكفار وثلاثمائة من المسلمين ، ووهب الله سبحانه وتعالى النصر والظفر للمسلمين ، فقتلوا وأسروا كثيرا من الكفار .
( ل ) 20 في هذا اليوم مات علي بن أبي طالب من الطعنة التي طعن بها .
( كط ) 21 في هذا اليوم خرج الرسول صلى اللّه عليه وسلم من المدينة إلى مكة بجيش كثيف ، وحاصرها وحارب أهلها ، فقتل وأسر كثيرا منهم حتى وهبه الله سبحانه وتعالى النصر والظفر وفتح مكة ، فخاف أهلها من أن ينتقم الرسول منهم جزاء ما فعلوه معه في البداية فيبيدهم ويهدم مكة عليهم ، ولكن حينما دخل الرسول مكة قال لهم : " سأقول لكم ما قاله أخي يوسف عليه السّلام لإخوته : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم " ، فسّر أهل مكة بذلك .
( لا ) 22 في هذا اليوم كانت وفاة علي بن موسى الرضا ، فقد توفى في طوس ، ويقولون : إنهم أتوا بطبق من العنب إلى المأمون فأكل منه ، وأرسل الباقي إلى علي بن موسى الرضا ( ( قائلا ) : إن هذا العنب قد سرني فكل أنت أيضا منه ، فأكل علي بن موسى الرضا فمات في تلك الليلة ، ويقولون : إن هذا العنب كان مسموما . وكان
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 307
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص٣٠٧