والمروة ، ويرمون الجمرات ويحجون .
( مب ) وهو يوم عيد الأضحى ، فيضحى الحجيج بمكة ، ولا يجوز الصوم في هذا اليوم ولا اليوم الذي يليه ، وأيام التشريق من أعظم هذه الأيام .
( مج ) 33 ويسمون هذا اليوم يوم الفر ، يعنى يرحلون فيه من أماكن الحج .
مد 34 : ويسمون هذا اليوم يوم أول النفر ، وأول قافلة تذهب من مكة تكون في هذا اليوم .
مه 35 : في هذا اليوم قتلوا عثمان بن عفان رضى اللّه عنه ، فقد نزل الغوغاء في منزله ، وكان يتلو في المصحف ، فقتلوه وهو على هذا الحال ، فسالت دماؤه على المصحف .
مو : ويسمون هذا اليوم يوم غدير خم .
مز 36 : في هذا اليوم كان مقتل عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فقد طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة ومات من هذه الطعنة ، والحكاية هي : كان أبو لؤلؤة هذا أعجميا ، وكان غلاما للمغيرة وكان يجيد حرفا ثلاثة : الحدادة ، والنجارة ، والطحانة ، وكان المغيرة يطلب منه كل يوم خمسة دراهم ، وجرت بينهما مشادات ، فقدموا إلى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه وقال المغيرة : يا أمير المؤمنين هذا عبدي يجيد حرفا ثلاثة وأنا أطلب منه كل يوم خمسة دراهم ، فقال أبو لؤلؤة : لا أقدر على هذا ، فقال عمر : يجب أن تعطى كل يوم خمسة دراهم عن هذه الحرف الثلاث التي تعرفها ، وليس هذا كثيرا فإنه يجب هذا عن الطحانة فقط . فخرج أبو لؤلؤة من عنده وكان يقول بلسان أعجمي : " لا أكون رجلا إذا لم أصنع شيئا يتحدث به الناس حتى يوم القيامة " ثم صنع خنجرا وروى سنانه بالماء ، ودخل المسجد ، ووجد الفرصة وقت الصلاة ، فطعن عمر رضى اللّه عنه طعنة أودت بحياته .
مح 37 : في هذا اليوم كانت موقعة الحرة بالمدينة ، وسببها أن عبد الله بن حنظلة ، وهو الذي كان والده يدعى غسيل الملائكة ، قد اتفق مع أهل المدينة على أن يخرجوا على يزيد بن معاوية ، فأخرجوا بنى أمية من المدينة ، فأرسل يزيد بن معاوية مسلم بن
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 310
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص٣١٠