حصين بن مالك العنبري 6 وبستام 7 مولى بنى الليث ، وله في مرو أولاد وأعقاب كثيرون ، ومعاذ بن مسلم جد المعاذيين الذين كانوا ولاة خراسان ، وعكرمة مولى عبد الله ابن عباس ، وكان پيروز مولى حصين هذا مع عبد الرحمن بن الأشعث حينما أسره يزيد ابن المهلب وأرسله إلى الحجاج بن يوسف . وكانت مدينة ميسان والفرات وأعمالها لحصين ابن مالك العنبري وپيروز ، وكان لهما مال عظيم طلبه الحجاج من پيروز فلم يعطه له فقتله الحجاج لهذا السبب . ولما تم فتح سيستان عاد الربيع بن زياد إلى البصرة ، وقال له العارفون بشؤون الماء : لو شققنا لك قناة فهل تطلق سراحنا وسراح أبنائنا فاشترط أن يطلق سراحهم ، فاجتهدوا ، وأخرجوا الماء في بناج وحجفة ، وبستان بنى عامر ونخيله على بعد منزل واحد من مكة وعرفات ، وهم الذين جعلوا السقاية لبنى عامر ، وأثر ذلك باق حتى الآن .
جعدة بن هبيرة المخزومي
حينما تولى الخلافة علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه أعطى خراسان لجعدة بن هبيرة ، وهو ابن خال على ، وكانت زوجته أم الحسن بنت على .
وكتب على رسالة إلى براز بن ماهويه دهقان مرو أن يدفع الخراج لجعدة ، وكتب براز رسالة إلى جميع دهاقنة مرو بطاعة جعدة في دفع الخراج . وقد فتح جعدة فتوحات كثيرة في خراسان ، واشترك ابنه عبد الرحمن كذلك في حرب الجمل التي كانت في البصرة سنة ست وثلاثين ، وفي حرب صفين التي حارب فيها علي عليه السّلام معاوية سنة سبع وثلاثين .
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
ثم أعطى علي بن أبي طالب خراسان إلى عبد الرحمن بن أبزى ، وكان عبد الرحمن عاقلا متدينا مجاملا 8 للناس ، استن سننا طيبة . وقد مات على رضى اللّه عنه وهو لا يزال