عمرو يجمعان أيضا بينهما إلا أنهما يسهّلان الهمزة الثانية في كل واحد منهما ، وقرأ نافع والكسائي بالاستفهام في الأول ، ونافع يسهل الهمزة الثانية ، والكسائي يحقق الهمزتين وبالخبر في الثاني بهمزة واحدة مكسورة ، وهشام عن ابن عامر يدخل بين الهمزتين فيهما ألفا ، وأبو عمرو أيضا يدخلها بين المحقّقة والمسهّلة فيهما ، ونافع في غير رواية ورش يدخلها بينهما في الاستفهام ، وقد ذكرنا هذا في سورة الرعد « 1 » .
حرف :
وكلهم قرأ فظلتم تفكّهون [ 65 ] بفتح الظاء إلا ما رواه هارون عن حسين والمنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر عن عاصم أنه كسرها ، لم يروه أحد غيره « 2 » .
حرف :
قرأ نافع وعاصم وحمزة شرب الهيم [ 55 ] بضم الشين ، وقرأ الباقون بفتحها « 3 » .
حرف :
قرأ ابن كثير نحن قدرنا بينكم [ 60 ] بتخفيف الدال وقرأ الباقون بتشديدها « 4 » .
النشأة الأولى [ 62 ] قد ذكر « 5 » .
حرف :
وكلهم قرأ فمالئون [ 53 ] ومستهزؤون [ البقرة : 14 ] والخاطؤون [ 37 ] ومتكؤن [ يس : 56 ] وما أشبهه بالهمز وصلا ووقفا إلا ما رواه الوليد عن يحيى عن ابن عامر أنه لم يهمز ذلك وضم ما قبل الواو فيه ، وحمزة إذا وقف يسهل الهمزة على ما شرحناه قبل « 6 » .
حرف :
قرأ عاصم في رواية أبي بكر أءنا لمغرمون [ 66 ] على الاستفهام بهمزتين ، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ، حدّثنا عبد العزيز بن محمد قال : نا عبد الواحد بن عمر قال : حدّثني الخثعمي « 7 » وعلي بن العباس « 8 » في كتابه قالا : نا محمد بن عمر بن وليد « 9 »
هامش
( 1 ) وانظر التيسير ص 207 .
( 2 ) كذا في النسختين ولعلها ( غيره ) . أي : غير هارون عن أبي بكر .
( 3 ) التيسير ص 207 ، النشر 2 / 383 .
( 4 ) السبعة ص 623 .
( 5 ) في العنكبوت ص 1459 .
( 6 ) في باب ذكر بيان مذهب حمزة في تسهيل الهمزة المتوسطة ، من القسم المحقق .
( 7 ) محمد بن الحسين ، تقدم ص 996 ، وهو ثقة .
( 8 ) لعله المقانعي ، وقد تقدم ص 357 .
( 9 ) تقدم ، وسكت عنه في الجرح والتعديل 8 / 22 ، وقال ابن حجر في التقريب ص 498 :
( صدوق ) .