حرف :
قرأ الكوفيون وابن عامر والقمر قدّرناه [ 39 ] بنصب الراء وقرأ الباقون برفعها « 1 » .
حرف :
قرأ نافع وابن عامر أنّا حملنا ذريّاتهم [ 41 ] بالألف وكسر التاء على الجمع وقرأ الباقون بغير ألف وفتح التاء على التوحيد « 2 » .
حرف قرأ نافع في رواية ورش وأبي سليمان عن قالون وابن كثير وابن عامر في رواية هشام وابن عتبة وهم يخصّمون [ 49 ] بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد ، وقرأ نافع في رواية المسيّبي وإسماعيل وقالون وأبو عمرو في رواية شجاع بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد « 3 » يجمعان بين ساكنين ، وقرأ أبو عمرو في رواية اليزيدي وعبد الوارث بفتح الياء [ 214 / أ ] وإشمام « 4 » الخاء شيئا من الفتح وتشديد الصاد يريد إخفاء حركتها ، وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان وابن بكّار وعاصم في رواية حمّاد والمفضل والكسائي بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد ، واختلف في ذلك عن أبي بكر وعن حفص .
فأما أبو بكر فروت الجماعة عنه أنه فتح الياء وكسر الخاء « 5 » وكذلك روى التيمي عن الأعشى عنه وروى الشموني وابن غالب عنه عن أبي بكر أنه فتح الياء والخاء جميعا ، وروى ابن جبير عنه أنه كسرها معا وكذلك روى الواسطيون عن يحيى عن أبي بكر وعن حمّاد عن عاصم . حدّثنا محمد بن علي قال : نا ابن مجاهد قال : حدّثني ابن صدقة قال : نا أحمد بن جبير قال : حدّثني أبو بكر عن عاصم « 6 » أنه قرأ يخصمون
هامش
( 1 ) الإتحاف ص 365 .
( 2 ) التيسير ص 184 ، النشر 2 / 273 في سورة الأعراف .
( 3 ) وهي التي نص عليها في التيسير ص 184 .
( 4 ) الإشمام في معناه العام هو الإشارة إلى الحركة من غير تصويت ، كما قال ابن الجزري في النشر 2 / 121 ، ويأتي لأربعة معان ، منها : إخفاء الحركة ، أو اختلاسها وهذا هو تفسير المصنف لقراءة أبي عمرو من رواية اليزيدي وعبد الوارث ، وقال في التيسير ص 184 " باختلاس فتحة الخاء " . ومن معاني الإشمام : خلط حركة بأخرى ، كما في " قيل ، غيض " ، ومن معانيه : خلط حرف بحرف بحيث يتولد منهما حرف آخر ، كما في " الصراط " ، ومن معانيه : ضم الشفتين من غير صوت بعد النقط بالحرف الأخير ساكنا إشارة إلى الضم . ا . ه من فوائد الشيخ الدكتور محمد سيدي الأمين ، جزاه الله خيرا .
( 5 ) وهي التي اعتمدها في التيسير عن عاصم براوييه ص 184 .
( 6 ) الإسناد صحيح ، وانظر السبعة ص 541 .