1747 - فحدّثنا محمد « 1 » بن أحمد البغدادي قال : حدّثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : نا إدريس بن عبد الكريم ، قال حدّثنا خلف بن هشام ، قال : كان حمزة يسكت على هزوا وكفّوا بالواو ويسكت على قوله مّنهنّ جزءا [ البقرة : 260 ] بنصب الزاي ؛ لأنه ليس في الحرف واو ، فإذا ترك الهمزة انتصب الزاي ، وكذلك ردءا يصدّقنى [ القصص : 34 ] ( ردا ) فينصب الدال إذا لم يهمز .
1748 - وحدّثنا محمد بن علي قال : حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن أبي هشام عن سليم عن حمزة أنه كان يقف على هزوا وكفّوا بإسكان الزاي والفاء ، وإثبات الواو في هزوا ، [ وكفّوا ] « 2 » ، ويقف جزاء بفتح الزاي من غير همز يرجع في الوقف إلى كتاب « 3 » .
1749 - قال أبو عمرو : وكذا قال ابن « 4 » واصل وثعلب « 5 » عن حمزة : إنه يقف على جزاء ، وردءا بفتح الزاي والدال .
1750 - وكان آخرون يبدلون الهمزة فيهما واوا مفتوحة ، ويضمّون الزاي والفاء قبلها في حال الوقف خاصة ؛ اتباعا للمصحف ، ولزوما للقياس . وهذا « 6 » رواه أبو بكر « 7 » بن أحمد ابن محمد الآدمي الحمزي ، عن أصحابه ، عن سليم ، عن حمزة .
وقال أبو سلمة عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي أيوب الضبي : أنه كان يأخذ بذلك والعمل بخلاف ذلك .
1751 - فأما قوله : النّشأة في العنكبوت [ 20 ] والنجم [ 47 ] ، والواقعة [ 62 ] ، ففي الوقف على هذه الكلمة عندي وجهان :
1752 - أحدهما إلقاء حركة الهمزة على الشين ، وتحريكها بها وإسقاط الهمزة طردا للقياس ، وقد جاء بذلك منصوصا أبو العباس « 8 » محمد بن واصل ، فقال : يقف
هامش
( 1 ) هذا الإسناد تقدم في الفقرة / 1677 .
( 2 ) زيادة ليستقيم السياق .
( 3 ) في ت ، م : ( كتاب ) . ولا يستقيم به السياق . والمراد بالكتاب رسم المصحف .
( 4 ) محمد بن أحمد بن واصل .
( 5 ) أحمد بن يحيى .
( 6 ) من هنا إلى نهاية الفقرة نقله ابن الجزري في النشر ( 1 / 483 ) من قول الداني في جامعه .
( 7 ) في ت ، م : ( أبو بكر بن أحمد ) . وهو خطأ . والتصحيح من غاية النهاية 1 / 106 ، والنشر .
( 8 ) في م : ( أبو العباس بن محمد ) وهو خطأ ، انظر غاية النهاية 2 / 91 .