قال شيخنا رحمه اللّه : قال غير واحد من أهل الإقراء منهم ابن الجزري : الاختيار عن حمزة ترك السكت في حرف المد للنص الوارد عنه من أن المد يجزئ عن السكت .
* وقرأ حمزة عوجا قيما في الكهف ، ومرقدنا هذا في يس ، ومن راق في القيامة ، وبل ران في التطفيف بترك السكت مع إدغام نون من ، ولام بل في الراء بعدهما .
واختص حمزة بتخفيف الهمز وقفا ، وهو ينقسم إلى ساكن ، ومتحرك .
أما الساكن فخمسة أنواع :
1 - متوسط بنفسه نحو : مأكول ، والمؤمنون ، والذئب .
2 - متوسط بحرف نحو : فأتوا .
3 - متوسط بكلمة نحو : الهدى ائتنا ، والملك ائتوني ، والأرض ائتيا .
4 - متطرف لازم السكون نحو : أم لم ينبأ ، وهيىء .
5 - متطرف عارض السكون نحو : وقال الملأ ، ويستهزئ ، وإن امرؤا . وحكمه عنده أنه يخففه بإبداله حرف مد من جنس حركة ما قبله .
* ويجوز معه في هاء أنبئهم بالبقرة ، ونبئهم بالحجر ، والقمر : الضم ، والكسر كما تقدم ، وله وفي رءيا بمريم ، وتؤوي ، وتؤويه ، وتؤويه ، ورءيا كيف وقع : الإظهار ، والإدغام .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 361
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٦١