تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

فصل :

* كان حمزة يسر الاستعاذة ولا يجهر بها . * وورد عنه : أنه قرأ بترك البسملة بين السورتين سوى الناس مع الحمد ، ووصل آخر السورة السابقة بأول السورة اللاحقة ، أما بين الناس والحمد فليس فيه إلا البسملة لجميع القراء ، ويجوز لجميعهم أيضا بين الأنفال وبراءة : الوقف ، والسكت ، والوصل . وتقدم أن بعض أهل الأداء اختار له كغيره ممن وصل السورتين السكت في الأربع الزهر ، والمراد بهن بين المدثر والقيامة ، وبين الانفطار والتطفيف ، وبين الفجر والبلد ، وبين العصر والهمزة . والتحقيق عدم التفرقة بينهن ، وبين غيرهن . * وقرأ حمزة بإشباع المد المتصل ، والمد المنفصل قولا واحدا بمقدار ست حركات . * اشتهر عن حمزة أنه كان يسكت سكتة لطيفة على لام التعريف ، وشيء كيف وقع ، ثبت عنه هذا من الراويتين . قال شيخنا رحمه اللّه : وبه قرأ الداني على أبي الحسن . * وأشم حمزة كل صاد ساكنة بعدها دال ، وذلك في اثني عشر حرفا : أصدق في موضعين بالنساء ، ويصدفون ثلاثة في الأنعام ، وتصدية في الأنفال ، وتصديق بيونس ، ويوسف ، وفاصدع بالحجر ، وقصد بالنحل ، ويصدر بالقصص ، والزلزلة .