5 - أو مجزوما نحو : ولم يؤت سعة ، وليس في القرآن غيره ولم يدغمه السوسي بلا خلاف .
6 - وألا يكون مسبوقا بحرف خفي وإلا وجب الإظهار نحو :
فلا يحزنك كفره ، لأن النون تخفى قبل الكاف ، والإخفاء كالإدغام فيكون الكاف كالحرف المشدد .
* وكل موضع التقى فيه مثلان بسبب حذف وقع آخر الكلمة الأولى لأمر اقتضاه ففيه عن السوسي وجهان : الإظهار والإدغام : في يبتغ غير لأن أصلها يبتغي غير حذفت الياء للجازم ، ويخل لكم لأن أصلها يخلو لكم حذفت الواو للجزم ووقوعها في جواب الأمر ، وإن يك كاذبا لأن أصلها يكن كاذبا حذفت النون تخفيفا ، والوجهان عن السوسي صحيحان .
* واختلف عنه أيضا في آل لوط وواو هو المضموم الهاء نحو هو والذين والعمل على الإدغام فيهما .
قال : والواقع من المتقاربين من كلمتين في القرآن ستة عشر حرفا جمعها الشاطبي في أوائل كلم قوله :
شفا لم تضق نفسا بها رم دوا ضن * ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا
* والباء تدغم في الميم من يعذب من يشاء فقط .
* والتاء تدغم في عشرة : في الثاء نحو بالبينات ثم ، وفي الجيم نحو : ورثة جنة ، وفي الذال نحو الآخرة ذلك ، وفي الزاي نحو الآخرة زينّا ، وفي السين الصالحات