يقول ربنا سبيل ربك إلا إذا انفتحتا - أي اللام والراء - بعد ساكن نحو رسول ربهم فيقول رب امتنع الإدغام لخفة الفتحة ، واستثني من ذلك لام قال ، في نحو قال رب قال رجلان .
* والميم تسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفى بغنة نحو أعلم بكم .
* والنون تدغم في اللام والراء نحو تأذن ربك نؤمن لك ، إلا إذا سكن ما قبلهما فإنها لا تدغم إلا من لفظ نحن ، نحو وما نحن لك .
تتميم : تجوز الإشارة بالرّوم والإشمام إلى حركة الحرف المدغم إذا كان مضموما ، وبالرّوم فقط إذا كان مكسورا ، وترك الإشارة هو الأصل ، وكل من قال بالإشارة استثنى الباء عند مثلها وعند الميم والميم عند مثلها وعند الباء ، وزاد بعضهم الفاء عند الفاء ، ولا تمتنع الإمالة حالة الإدغام نحو من النار ربنا النهار لآيات .
وإذا كان قبل الحرف المدغم حرف مد ولين أو لين فقط ففيه المد والتوسط والقصر ، وإذا كان قبله ساكن صحيح ففيه الإدغام المحض ، وذهب بعضهم إلى اختلاسه ، وهو عبارة عن الروم المذكور آنفا .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 325
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣٢٥