ونبئهم بها وبالقمر ، وأرجئه بالأعراف والشعراء ، وهيّء لنا بالكهف ، واقرأ بالإسراء وموضعي العلق .
النوع الثالث : ما كان همزة أخف من إبداله ، وهو في تؤوي بالأحزاب ، وتؤويه بالمعارج .
النوع الرابع : ما كان إبداله يؤدي إلى التباسه ، وهو في رءيا بمريم ، فإنه لو أبدل لوجب إدغامه على قاعدته فيشتبه معنا بالري وهو الامتلاء بالماء ، في حين أن المعنى حسن الهيئة والصورة .
النوع الخامس : ما كان يخرج أو ينتقل بالإبدال من لغة إلى أخرى وهو في مؤصدة بالبلد والهمزة .
قال شيخنا رحمه اللّه :
1 - استثناء هذه الأنواع الخمسة التي ذكرتها لك هو الذي عليه الجمهور من أهل الأداء ، منهم ابن مجاهد وابن غلبون .
وبعض أهل الإقراء لا يفرق ولا يستثني ، ويبدل الجميع مطلقا .
2 - قال : وقد روى ابن غلبون إبدال السوسي همز بارئكم في موضعي البقرة ياء ، وليس له فيها الإبدال قولا واحدا لأن سكون الهمز عارض فكأنه متحرك .
ووافقه الدوري في يأجوج ومأجوج في الكهف والأنبياء .
* واختلف عن السوسي في ذوات الراء الواقعة قبل الساكت نحو القرى التي نرى اللّه بين الفتح والإمالة .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 319
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣١٩