تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أئذا كنا بالنازعات قرأ حفص جميع هذه المواضع بهمزتين على الاستفهام في الأول والثاني . * سهل حفص الهمزة الثانية الواقعة في كلمة أأعجمي ، ووافق مذهب الجمهور في اآلذكرين وأختيها في المواضع الستة كما سيأتي في الفرش ، وكذا في لقاءنا ائت بيونس ، السماوات ائتوني بالأحقاف . * وكان حفص لا يهمز هزوا في القرآن . * وكان حفص لا يهمز كفوا كذلك . * وقرأ حفص بضم الموحدة في بيوت حيث وقع وكيف جاء . * وقرأ حفص بضم الطاء المهملة في خطوات حيث وقعت . ومد حفص هاء الصلة في موضع واحد لا غير ، وذلك عند قوله تعالى ويخلد فيه . * وقرأ حفص ضعف في المواضع الثلاث من سورة الروم بفتح الضاد وضمها . قال شيخنا رحمه اللّه : والوجهان عنه قويان ، بعضهم يزعم بأن الضم مقدم والأولى الفتح لموافقة رفيقة أبي بكر له . * وقرأ حفص يبسط بالسين في قوله تعالى واللّه يقبض ويبصط بالبقرة وكذا بصطة بالسين في قوله تعالى في سورة الأعراف وزادكم في الخلق بصطة ، وبهما معا على الجواز في قوله تعالى في سورة الطور أم هم المصيطرون وقرأ بالصاد فقط في قوله تعالى لست عليهم بمصيطر بالغاشية .