تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

فصل : ذكر أصول رواية حفص بن سليمان عن عاصم والقواعد العامّة لقراءته

وهو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي ، الكوفي ، البزاز . مولده سنة تسعين ، كان ربيب عاصم أخذ القراءة عنه عرضا وتلقينا ، وكانت حروف قراءته وأصولها مسندة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وكان حفص بن سليمان أعلم أصحاب عاصم بقراءته لمكانته منه ، حتى قدّمه صاحب التيسير على أبي بكر شعبة في الضبط والإتقان . ثم نزل بغداد وأقرأ أهلها ، ثم جاور مكة وأقرأ أهلها . توفي حفص سنة ثمانين ومائة .

فصل : ذكر ما انفرد به حفص من الحروف والقراءات

* انفرد حفص بالسكت وجوبا في المواضع الأربعة عوجا قيما بأول الكهف ، ومرقدنا هذا بيس ، ومن راق بالقيامة ، وبل ران بالمطففين . * وانفرد حفص بضم الهاء في وما أنسانيه بالكهف ، وعليه اللّه في الفتح ، وذلك . * وانفرد حفص بقراءة الحروف التالية بالياء فيوفيهم أجورهم وكرها وإليه يرجعون ، خير مما يجمعون جميعها بآل عمران ،
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 222 | السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي