فصل : ذكر أصول رواية حفص بن سليمان عن عاصم والقواعد العامّة لقراءته
وهو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي ، الكوفي ، البزاز .
مولده سنة تسعين ، كان ربيب عاصم أخذ القراءة عنه عرضا وتلقينا ، وكانت حروف قراءته وأصولها مسندة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
وكان حفص بن سليمان أعلم أصحاب عاصم بقراءته لمكانته منه ، حتى قدّمه صاحب التيسير على أبي بكر شعبة في الضبط والإتقان .
ثم نزل بغداد وأقرأ أهلها ، ثم جاور مكة وأقرأ أهلها .
توفي حفص سنة ثمانين ومائة .
فصل : ذكر ما انفرد به حفص من الحروف والقراءات
* انفرد حفص بالسكت وجوبا في المواضع الأربعة عوجا قيما بأول الكهف ، ومرقدنا هذا بيس ، ومن راق بالقيامة ، وبل ران بالمطففين .
* وانفرد حفص بضم الهاء في وما أنسانيه بالكهف ، وعليه اللّه في الفتح ، وذلك .
* وانفرد حفص بقراءة الحروف التالية بالياء فيوفيهم أجورهم وكرها وإليه يرجعون ، خير مما يجمعون جميعها بآل عمران ،