تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

فصل

: * كان عاصم يفصل بالبسملة بين كل سورتين ، وقد أجمعوا على تركها في براءة . * قرأ عاصم مالك يوم في الفاتحة بألف بعد الميم . * وكان عاصم يسكن ميم الجمع ما لم يأت بعد الميم ألف الوصل ، فإن أتى بعدها ألف الوصل نحو قلوبهم العجل ، يريهم اللّه عليهم الذلة بهم الأسباب فكان يكسر الهاء ويضم ميم الجمع في شبه ذلك كله وصلا . * وكان عاصم يتخلص من التقاء الساكنين بكسر الساكن الأول إذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة ( تدلون ) - أي : التاء ، والدال واللام والواو والنون - واتصلت بساكن في الكلمة الثانية مسبوق بهمزة وصل ، بعدها ضمة لازمة ، تضم الهمزة لأجلها عند الابتداء ، نحو : قل ادعوا وقالت اخرج فمن اضطر محظورا انظر أو اخرجوا من ولقد استهزىء . واحترزنا بقولنا : ضمة لازمة من نحو إن امرؤ فإن ضمة الراء فيها غير لازمة ، فهي تفتح في النصب وتكسر في الجر في نحو أن امشوا لأن أصل الشين الكسر . وخرج بقولنا : بضم الهمزة . . نحو قل الروح فلا خلاف بينهم في كسرها ولا يجوز فيها غير ذلك . بقية ما لعاصم من القواعد والأصول تأتي في روايتي حفص وأبي بكر ع نه .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 221 | السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي