فصل
: * كان عاصم يفصل بالبسملة بين كل سورتين ، وقد أجمعوا على تركها في براءة .
* قرأ عاصم مالك يوم في الفاتحة بألف بعد الميم .
* وكان عاصم يسكن ميم الجمع ما لم يأت بعد الميم ألف الوصل ، فإن أتى بعدها ألف الوصل نحو قلوبهم العجل ، يريهم اللّه عليهم الذلة بهم الأسباب فكان يكسر الهاء ويضم ميم الجمع في شبه ذلك كله وصلا .
* وكان عاصم يتخلص من التقاء الساكنين بكسر الساكن الأول إذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة ( تدلون ) - أي :
التاء ، والدال واللام والواو والنون - واتصلت بساكن في الكلمة الثانية مسبوق بهمزة وصل ، بعدها ضمة لازمة ، تضم الهمزة لأجلها عند الابتداء ، نحو : قل ادعوا وقالت اخرج فمن اضطر محظورا انظر أو اخرجوا من ولقد استهزىء .
واحترزنا بقولنا : ضمة لازمة من نحو إن امرؤ فإن ضمة الراء فيها غير لازمة ، فهي تفتح في النصب وتكسر في الجر في نحو أن امشوا لأن أصل الشين الكسر .
وخرج بقولنا : بضم الهمزة . . نحو قل الروح فلا خلاف بينهم في كسرها ولا يجوز فيها غير ذلك .
بقية ما لعاصم من القواعد والأصول تأتي في روايتي حفص وأبي بكر ع
نه .