وأسأله أن يدعو لي حال قراءته وتلاوته ، وأن يخصني بذلك في خلواته بخالص نياته ، جعله اللّه من العلماء العاملين ، وكفاه شرّ خلقه أجمعين .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين صلاة وسلاما دائمين متلازمين ، ما تعاقبت الأيام والسنين .
والحمد للّه رب العالمين قاله بفمه وكتبه بيده :
مقرئ فاس الإمام الحافظ المجود المكي بن كيران وبه تنتهي هذه المقدمة ويليها كتابنا تقريب النفع قربنا اللّه بفضل كتابه من كل خير آمين .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 212
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢١٢