فصل : ذكر طرف من الإجازة المطوّلة الّتي كتبها لنا شيخنا رحمه اللّه
قال شيخنا فيها :
الحمد للّه الذي أنزل الكتاب على عبده ولم يجعل له عوجا ، حمدا يجعل لنا من كل همّ فرجا ، وأشهد ألا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تجعل لنا من كل ضيق مخرجا .
والصلاة والسلام على من اصطفاه اللّه واجتبى ، صلاة تكون لنا في قبورنا سرجا ، وعلى آله وصحبه ومن إليه التجأ .
أما بعد . . .
فيقول العبد الفقير ، المعترف بالعجز والتقصير ، خادم كتاب ربه العزيز المنان ، المكي بن عبد السلام بن كيران :
فقد حضر علىّ ابننا الحبيب ، وتلميذنا النجيب ، المتصل نسبه بالسيد الحبيب صلوات اللّه وسلامه عليه ، حضر عليّ غير ختمة بالقراءات السبع ، أفرد كل قراءة بختمة غير مرة ، وتلقى مني ما تضمنته الشاطبية ، كان ابتداء حضوره علي في شهر رمضان المبارك من عام 1409 ه ، عند قضائي لهذا الشهر بين الحرمين الشريفين ،