وعن السدي عن أبي مالك قال : ما كان في القرآن ( إن ) بكسر الألف فلم يكن ، وما كان ( إذ ) فقد كان « 1 » .
وجاء عن السدي عن أبي مالك قال : ( لعلكم ) في القرآن بمعنى ( كي ) غير آية في الشعراء
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
« 2 » ، يعني كأنكم تخلدون « 3 » .
وعن قتادة قال : كان في بعض القراءة وتتخذون مصانع كأنكم تخلدون « 4 » .
ومن كليات الأسماء :
ما جاء في تفسير قوله تعالى :
فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ
« 5 » .
قال عطاء : الجماع وكل شيء من ذكر المباشرة فهو الجماع نفسه « 6 » ، وعن مجاهد نحوه « 7 » .
وعن السدي قال : ما كان في القرآن من
حُنَفاءَ
، قال : مسلمين ، وما كان من
حَنِيفاً مُسْلِماً
قال : حجاج « 8 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
« 9 » .
قال مجاهد : كل ( ظن ) في القرآن فهو علم « 10 » .
هامش
( 1 ) الإتقان ( 1 / 192 ) .
( 2 ) سورة الشعراء : آية ( 129 ) .
( 3 ) الإتقان ( 1 / 225 ) .
( 4 ) الإتقان ( 1 / 225 ) .
( 5 ) سورة البقرة : آية ( 187 ) .
( 6 ) تفسير الطبري ( 3 / 504 ) 2957 .
( 7 ) تفسير الطبري ( 3 / 505 ) 2964 .
( 8 ) غريب الحديث للحربي ( 1 / 293 ) .
( 9 ) سورة البقرة : آية ( 46 ) .
( 10 ) تفسير الطبري ( 2 / 19 ) 862 ، 863 ، وتفسير الثوري ( 45 ) ، وتفسير ابن كثير ( 1 / 88 ) .