وفي تفسير قوله تعالى :
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
« 1 » أي أنه علي بن أبي طالب « 2 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
« 3 » أسندوا ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه قال ( ذكر به ) : ولاية علي بن أبي طالب « 4 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ
« 5 » أسندوا عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال : ( من اتقى الذنوب ) علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين « 6 » .
وعند قوله :
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
« 7 » علي بن أبي طالب
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 8 » خاصا لعلي ، ومن كان على منهاج علي « 9 » .
ومن النصوص الواردة في تفسير الآيات في كتب تفاسير الشيعة نصوص فيها تكلف وتعسف لحمل الآية على عليّ بن أبي طالب ، وشيعته ، أذكر منها بعضها لمعرفة مدى تعصبهم ، وتوجيههم للنصوص والآيات القرآنية :
فعند قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ
« 10 » هو في سياق قصة طالوت كما هو ظاهر الآية ، إلا أن فراتا يورد من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ( أن
هامش
( 1 ) سورة هود : آية ( 3 ) .
( 2 ) نور الثقلين ( 2 / 344 ) .
( 3 ) سورة الجن : آية ( 17 ) .
( 4 ) البرهان ( 4 / 394 ) .
( 5 ) سورة المرسلات : آية ( 41 ) .
( 6 ) البرهان ( 4 / 418 ) .
( 7 ) سورة النازعات : آية ( 40 ) .
( 8 ) سورة النازعات : آية ( 41 ) .
( 9 ) البرهان ( 4 / 426 ) .
( 10 ) سورة البقرة : آية ( 249 ) .