ما ورد عند تفسير قوله تعالى :
فَوَكَزَهُ مُوسى
« 1 » . ذكر المفسرون فيما وكزه به قولين :
أحدهما : كفه ، قاله مجاهد .
والثاني : عصاه ، قاله قتادة « 2 » .
وعند قوله تعالى :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
« 3 » . اختلف فيمن نزلت الآية فيه على أربعة أقوال :
أحدها : أنها نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبي جهل .
والثاني : في علي وحمزة عليهما السلام وأبي جهل . والقولان مرويان عن مجاهد .
والثالث : في المؤمن والكافر ، قاله قتادة .
والرابع : في عمار ، والوليد بن المغيرة ، قاله السدي « 4 » .
وفي المراد ب
الْمُحْضَرِينَ
في قوله تعالى :
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
« 5 » .
قال قتادة : من المحضرين في عذاب اللّه « 6 » .
وفي بيان المراد بقوله تعالى :
وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
« 7 » وردت ثلاثة
هامش
( 1 ) سورة القصص : آية ( 15 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 6 / 208 ) ، وتفسير الطبري ( 20 / 46 ) .
( 3 ) سورة القصص : آية ( 61 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 6 / 234 ) ، وتفسير الطبري ( 20 / 97 ) .
( 5 ) سورة القصص : آية ( 61 ) .
( 6 ) زاد المسير ( 6 / 235 ) ، وتفسير الطبري ( 20 / 97 ) .
( 7 ) سورة القصص : آية ( 78 ) .