أبي العالية ليس كثيرا « 1 » .
وأما عكرمة وسعيد بن جبير فلم أجد من تلاميذهم من تخصص في الرواية عنهما ، وإن كان جعفر بن أبي المغيرة روى ما يزيد قليلا عن عشر مرويات سعيد « 2 » ، وقاربه جعفر بن أبي وحشية أبو بشر « 3 » ، وكذا سالم الأفطس « 4 » وجميعهم ممن روى عنه الأئمة ، فجعفر بن أبي المغيرة صدوق يهم « 5 » ، وجعفر بن أبي وحشية ثقة من أثبت الناس في سعيد « 6 » ، وسالم الأفطس ثقة « 7 » ، أي أن ثلث تفسيره جاء من تلك الطرق .
وهذا عكرمة جاء تفسيره في أشهر طرقه عن يزيد النحوي ، وابن جريج ، والحكم ابن أبان ، وقتادة ، فقد جاء ما يقارب من ربع تفسيره من طريقهم « 8 » ، ولكنهم من الأئمة الثقات ، باستثناء الحكم بن أبان وهو صدوق « 9 » .
وأما محمد بن كعب القرظي ، فقد روى أبو معشر المدني ما يزيد قليلا عن ربع تفسيره ، وروى موسى بن عبيدة نحوا من خمسها ، وكلا منهما ضعيف « 10 » .
هامش
( 1 ) روى الربيع ( 78 ، 0 ) من مجموع مرويات أبي العالية ، أي نحوا من ( 190 ) رواية .
( 2 ) جاء من طريقه ( 114 ) رواية ، أي ما يقارب ( 11 ، 0 ) من مجموع تفسير سعيد .
( 3 ) جاء من طريقه ( 98 ) رواية ، أي ما يقارب ( 097 ، 0 ) من مجموع تفسير سعيد .
( 4 ) جاء من طريقه ( 96 ) رواية ، أي ما يقارب ( 095 ، 0 ) من مجموع تفسير سعيد .
( 5 ) التقريب ( 141 ) .
( 6 ) التقريب ( 139 ) .
( 7 ) التقريب ( 227 ) .
( 8 ) جاء من طريق ابن جريج ( 75 ) رواية ، وعن يزيد النحوي ( 69 ) رواية ، وعن الحكم بن أبان ( 45 ) رواية ، وعن قتادة ( 30 ) رواية .
( 9 ) ينظر التقريب ( 174 ، 601 ) .
( 10 ) روى أبو معشر ( 28 ، 0 ) من مجموع تفسيره ، وروى موسى ( 19 ، 0 ) من جملة الروايات ، وينظر التقريب ( 559 ) و ( 552 ) .