ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب : ( بل أدرك علمهم ) « 1 » بقطع الألف وإسكان الدال / من غير ألف « 2 » والباقون بوصل الألف وتشديد الدال وألف بعدها « 3 » نافع [ وأبو جعفر ] « 4 » ( إذا كنا ترابا ) « 5 » بهمزة مكسورة على الخبر ، والباقون على الاستفهام وهم على أصول مذاهبهم فيه وقد ذكر في الرعد .
ابن عامر والكسائي : ( إننا لمخرجون ) بنونين على الخبر ، والباقون بواحدة على الاستفهام وهم على أصول مذاهبهم وقد ذكر . ( الريح وبشرا وفي ضيق ) « 6 » قد ذكر .
ابن كثير ( ولا يسمع ) « 7 » بالياء مفتوحة وفتح الميم ( الصمّ ) بالرفع وكذا في الروم ، والباقون بالتاء مضمومة وكسر الميم ( الصمّ ) بالنصب .
حمزة : ( وما أنت تهدي ) « 8 » بالتاء مفتوحة وإسكان الهاء في السورتين هنا وفي الروم « 9 » ( العمي ) بالنصب وإذا وقف أثبت الياء فيهما ، والباقون بالياء مكسورة وفتح
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( بل أدّرك علمهم في الأخرة . . . ) الآية / 66 .
( 2 ) على أنه فعل ماض من الإدراك .
( 3 ) على أنه فعل ماض أصله تدارك ، سكنت التاء وأدغمت في الدال فجيء بهمزة الوصل . والمعنى :
بل تلاحق علمهم بالآخرة . أي جهلوا علم وقتها فلم ينفرد أحد منهم بزيادة علم في وقتها فهم في الجهل لوقت حدوثها متساوون . ر : الكشف 2 / 165 ومشكل إعراب القرآن 2 / 154 والحجة لابن زنجلة / 535 .
( 4 ) « وأبو جعفر » ساقطة من : ط . وأثبتها من بقية النسخ . ر : مصطلح الإشارات / 381 وإيضاح الرموز / 503 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وقال الّذين كفروا أإذا كنّا تربا وءابآؤنآ أئنّا لمخرجون ) الآية / 67 .
( 6 ) ذكر ( الريح ) ص 297 واللفظ هنا في الآية / 63 .
وذكر ( بشرا ) ص 372 واللفظ هنا في الآية / 63 .
و ( في ضيق ) ص 434 واللفظ هنا في الآية / 70 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( إنّك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصّمّ الدّعآء إذا ولّوا مدبرين ) الآية / 80 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وما أنت بهدى العمى عن ضللتهم . . . ) الآية / 81 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( وما أنت بهد العمى عن ضللتهم . . . ) الروم / 53 .