الكسائي وأبو جعفر ورويس : ( ألا يا اسجدوا ) « 1 » بتخفيف اللام ويقفون ( ألايا ) ويبتدءون ( اسجدوا ) على الأمر أي ألا يا أيها الناس اسجدوا « 2 » والباقون يشددون اللام لاندغام النون فيهما ويقفون على الكلمة بأسرها « 3 » .
حفص والكسائي : ( ما تخفون وما تعلنون ) بالتاء فيهما ، والباقون بالياء .
عاصم [ وأبو عمرو وحمزة وأبو جعفر ] « 4 » ( فألقه إليهم ) « 5 » بإسكان الهاء ، وقالون ويعقوب يختلسان [ في الوصل كسرتها ] « 6 » . والباقون يشبعونها فيه « 7 » . ( أنا آتيك به ) قد ذكر في الإمالة « 8 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( ألّا يسجدوا للّه الّذى يخرج الخبء في السّموت والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ) الآية / 25 .
( 2 ) على أن ( ألا ) حرف استفتاح وبعدها ( يا ) النداء حذفت ألفها اتباعا لخط المصحف ، و ( اسجدوا ) فعل أمر ، والمنادى محذوف ، وقدّره المؤلف ( أيها الناس ) ، قال الشاطبي :ألا يا اسجدوا راو وقف مبتلى ألا * ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصلا
أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف * له قبله والغير أدرج مبدلاوحذف المنادى شائع في كلام العرب وأشعارهم . ومن ذلك قول ذي الرمة :ألا يا اسلمي يا دار * ميّ على البلى .وقال ابن مالك النحوي : ومن حذف المنادى المأمور قوله تعالى ( في قراءة الكسائي ) : ألا يا اسجدوا . أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا ) .
( 3 ) على أن ( ألّا ) مركبة من ( أن ولا ) وأن في موضع نصب بالفعل ( زين ) والتقدير : وزين لهم الشيطان أعمالهم ألا يسجدوا . والفعل ( يسجدوا ) منصوب ب ( أن ) .
ر : الحجة لابن خالويه / 270 - 271 وحرز الأماني / 76 وتفسير القرطبي 13 / 185 - 186 وشواهد التوضيح والتصحيح / 6 .
( 4 ) ق : أبو جعفر وأبو عمرو وحمزة .
( 5 ) من قوله تعالى : ( اذهب بّكتبى هذا فألقه إليهم ثمّ تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون ) الآية / 28 .
( 6 ) ق ، ك ، ط : كسرتها في الوصل .
( 7 ) لهشام عن ابن عامر وجهان هما : الاختلاس والإشباع .
ر : غيث النفع / 311 والبدور الزاهرة / 233 .
( 8 ) ص 246 . واللفظ هنا في الآية / 39 والآية / 40 .