[ سورة الأنفال ] « 1 »
قرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب : ( مردفين ) « 2 » بفتح الدال « 3 » وكذا حكى لي محمد بن أحمد عن ابن مجاهد انه قرأ على قنبل بالفتح . قال : وهو وهم . والباقون بكسرها « 4 » .
ابن كثير وأبو عمرو : ( إذ يغشاكم ) « 5 » بفتح الياء والشين وألف بعدها ( النعاس ) برفع السين / ونافع وأبو جعفر ( يغشيكم ) بضم الياء وكسر الشين مخففا ( النعاس ) بالنصب ، والباقون كذلك إلا أنهم فتحوا الغين وشددوا الشين . ( الرعب ) « 6 » مذكور في آل عمران ( ولكن اللّه ) في الحرفين قد ذكر « 7 » في البقرة .
الحرميان وأبو جعفر وأبو عمرو ( موهّن كيد ) « 8 » بفتح الواو وتشديد الهاء « 9 » ، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الهاء « 10 » ، وحفص يترك التنوين ويخفض الدال من ( كيد ) على الإضافة « 11 » ، والباقون ينونون وينصبون الدال « 12 » .
هامش
( 1 ) ق : « سورة الأنفال مدنية ستة وسبعون آية » . هي خمس وسبعون آية في العدد الكوفي وسبع وسبعون في الشامي وست وسبعون في الباقي . ر : التلخيص / 275 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( إذ تستغيثون ربّكم فاستجاب لكم أنّى ممدّكم بألف مّن الملائكة مردفين ) [ الأنفال : 9 ] .
( 3 ) على أنه اسم مفعول . أي أن غيرهم أردفهم أي جاء بعدهم .
( 4 ) على أنه اسم فاعل . أي أنهم أردف بعضهم بعضا . ر : المفردات / 193 والدر المصون 5 / 567 - 568 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( إذ يغشيكم النّعاس أمنة منه . . . . ) [ الأنفال : 11 ] .
( 6 ) زيادة من : ق . وذكر الرعب ص 328 اللفظ هنا ورد في الآية / 12 .
( 7 ) ص 293 واللفظ هنا ورد في الآية / 17 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وأنّ اللّه موهن كيد الكافرين ) الأنفال / 18 .
( 9 ) على أنه اسم فاعل من وهّن المضعف .
( 10 ) على أنه اسم فاعل من أوهن . يقال : وهّنت الشيء وأوهنته إذا جعلته واهنا ضعيفا .
( 11 ) والإضافة هنا للتخفيف أو لأن المراد فيما مضى من الزمان وهي من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله .
( 12 ) على الأصل في اسم الفاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال . ر : الحجة لابن خالويه / 170 وإبراز المعاني / 490 . -