نافع وأبو جعفر وأبو عمر ويعقوب وابن عامر : ( ذرياتهم ) « 1 » بالجمع وكسر التاء ، والباقون بالتوحيد ونصب التاء .
أبو عمرو / ( أن يقولوا ، أو يقولوا ) بالياء فيهما « 2 » ، والباقون بالتاء فيهما « 3 » .
حمزة : ( يلحدون ) هنا ) « 4 » وفي فصلت « 5 » بفتح الياء والحاء ، والباقون بضم الياء وكسر الحاء « 6 » .
عاصم وأبو عمرو ويعقوب : ( ويذرهم ) « 7 » بالياء ورفع الراء « 8 » ، وحمزة والكسائي وخلف بالياء وجزم الراء « 9 » ، والباقون بالنون « 10 » ورفع [ الراء ] « 11 » .
نافع وأبو جعفر وأبو بكر : ( له شركا ) « 12 » بكسر الشين وإسكان الراء مع التنوين « 13 » ، والباقون بضم الشين وفتح الراء والمد والهمز من غير تنوين « 14 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وإذ أخذ ربّك من بنى آدم من ظهورهم ذرّيّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيمة إنّا كنّا عن هذا غفلين . أو تقولوا . . . ) [ الأعراف : 172 - 173 ] .
( 2 ) على الغيب لمناسبة قوله : ( وأشهدهم على أنفسهم ) .
( 3 ) على الخطاب لمناسبة قوله : ( ألست بربكم ؟ ) .
( 4 ) من قوله تعالى : ( وذروا الّذين يلحدون في أسمئه ) [ الأعراف : 180 ] .
( 5 ) من قوله تعالى : ( إنّ الّذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ) [ فصلت : 40 ] .
( 6 ) ألحد ولحد لغتان بمعنى مال وعدل عن الاستقامة . وقال أبو عبيدة : ألحد : جادل وماري ، ولحد : جار وظلم . ر : الكشف 1 / 484 وإبراز المعاني / 485 والمصباح المنير / 550 .
وقوله تعالى : ( لّسان الّذى يلحدون إليه أعجمىّ ) [ النحل : 103 ] قرأه بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف . ر : النشر 2 / 273 وإيضاح الرموز / 347 . وسيذكره المؤلف في موضعه .
( 7 ) من قوله تعالى : ( من يضّلل اللّه فلا هادي له ويذرهم في طغينهم يعمهون ) [ الأعراف : 186 ] .
( 8 ) بالياء على الغيب وهو الأصل لأن قبله ( من يضلل اللّه ) ورفع الفعل على الاستئناف . أي : واللّه يذرهم .
( 9 ) عطفا على جواب الشرط . ر : الكشف 1 / 485 .
( 10 ) على الالتفات من الغيبة إلى التكلم .
( 11 ) « الراء » ساقطة من : ك .
( 12 ) من قوله تعالى : ( فلمّآ ءاتئهما صلحا جعلا له شركآء فيمآ ءاتئهما فتعلى اللّه عمّا يشركون ) [ الأعراف : 190 ] .
( 13 ) على أنه مصدر وقع مفعولا به .
( 14 ) على أنه جمع شريك . ر : الكشف 1 / 486 وإبراز المعاني / 486 .