نافع وابن عامر وأبو جعفر وحفص : ( وأنّ اللّه مع ) « 1 » بفتح الهمزة « 2 » ، والباقون بكسرها « 3 » .
( ليميز اللّه ) مذكور قبل في آل عمران « 4 » .
قلت : رويس ( بما تعملون ) « 5 » بالتاء ، والباقون بالياء واللّه الموفق .
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ( بالعدوة ) « 6 » في الحرفين بكسر العين والباقون بضمها « 7 » .
نافع وأبو جعفر والبزي ويعقوب وأبو بكر وخلف : ( من حيي ) « 8 » بياءين ، الأولى مكسورة والثانية مفتوحة والباقون بواحدة مفتوحة مشددة « 9 » .
ابن عامر : ( إذ تتوفى الذين كفروا ) « 10 » بتاءين ، والباقون بياء وتاء .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأنّ اللّه مع المؤمنين ) [ الأنفال : 19 ] .
( 2 ) فتكون ( أن ) واسمها وخبرها خبرا لمبتدأ محذوف . أي : والأمر أن اللّه مع المؤمنين .
( 3 ) على الاستئناف .
( 4 ) ص 330 واللفظ هنا ورد في الآية / 37 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( فإن انتهوا فإنّ اللّه بما يعملون بصير ) [ الأنفال : 39 ] .
( 6 ) من قوله تعالى : ( إذ أنتم بالعدوة الدّنيا وهم بالعدوة القصوى والرّكب أسفل منكم ) الأنفال / 42 .
( 7 ) هما لغتان والضم أشهر ، وعدوة الوادي ضفته وشطه ، سميت بذلك لأنها عدت ما فيه من ماء ونحوه أن يتجاوزها . أي منعته . ر : الكشف 1 / 491 ومختار الصحاح / 176 والدر المصون 5 / 609 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حىّ عن بيّنة وإنّ اللّه لسميع عليم ) [ الأنفال : 42 ] ،
( 9 ) الإظهار والإدغام جائزان في كل ما آخره ياءان من الماضي أولاهما مكسورة ، نحو : حيي وعيي قال عبيد بن الأبرص : عيّوا بأمرهم كما . . . عيّت ببيضتها الحمامة .
ر : إبراز المعاني / 491 والدر المصون 5 / 614 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ولو ترى إذ يتوفّى الّذين كفروا الملائكة ) [ الأنفال : 50 ] .