ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( قال ابن أم ) « 1 » هنا وفي طه « 2 » بكسر الميم « 3 » ، والباقون بفتحها « 4 » .
ابن عامر ( عنهم آصارهم ) « 5 » بفتح الهمزة وبالألف على الجمع ، والباقون بكسر الهمزة من غير ألف على التوحيد « 6 » .
نافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب : ( تغفر لكم ) « 7 » بالتاء مضمومة وفتح الفاء « 8 » والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء « 9 » .
أبو عمرو : ( خطاياكم ) على لفظ ( قضاياكم ) من غير همز « 10 » ، وابن عامر ( خطيئتكم ) بالهمز ورفع التاء من غير ألف على التوحيد « 11 » ونافع [ وأبو جعفر ] « 12 » ويعقوب كذلك إلا أنهم قرءوا على الجمع « 13 » والباقون كذلك إلا أنهم يكسرون التاء « 14 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( قال ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعدآء ولا تجعلني مع القوم الظّلمين ) [ الأعراف : 150 ] .
( 2 ) من قوله تعالى : ( قال يبنؤمّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسى ) [ طه : 94 ] .
( 3 ) على حذف ياء المتكلم والاجتزاء عنها بالكسرة .
( 4 ) وأصله ابن أمّاه فحذفت الألف تخفيفا وسقطت الهاء . ر : الكشف 1 / 478 - 479 والبحر 4 / 396 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( ويضع عنهم إصرهم والأغلل الّتى كانت عليهم فالّذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذى أنزل معه أولئك هم المفلحون ) [ الأعراف : 157 ] .
( 6 ) الإصر هنا بمعنى الذنب والثقل ، ويأتي بمعنى العهد كما في قوله تعالى : ( وأخذتم على ذلكم إصري ) [ آل عمران : 81 ] . ر : الكشف 1 / 479 ومختار الصحاح / 7 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( وقولوا حطّة وادخلوا الباب سجّدا نّغفر لكم خطيئتكم سنزيد المحسنين ) [ الأعراف : 161 ] .
( 8 ) على البناء لما لم يسم فاعله ، وتأنيث الفعل لمراعاة الجمع المؤنث .
( 9 ) على اسناد الفعل إلى ضمير المتكلم .
( 10 ) على أنه جمع تكسير ، وقع مفعولا به للفعل ( نغفر ) .
( 11 ) وهو نائب فاعل للفعل ( تغفر ) .
( 12 ) « وأبو جعفر » ساقطة من : ك ، وأثبتها من بقية النسخ .
( 13 ) على أنه جمع سلامة للمؤنث ، وقع نائبا عن الفاعل للفعل ( نغفر ) .
( 14 ) لأنه جمع سلامة للمؤنث وقع مفعولا به للفعل ( نغفر ) .