يحققونها « 1 » ، وحمزة إذا وقف وافق نافعا .
ابن عامر وأبو جعفر ورويس ( فتّحنا عليهم ) « 2 » هنا وفي الأعراف « 3 » والقمر « 4 » ( وفتحّت ) في الأنبياء « 5 » بتشديد التاء في الأربعة ، وافقهم روح في القمر والأنبياء والباقون بتخفيفها . ابن عامر ( بالغدوة ) « 6 » هنا وفي الكهف « 7 » بالواو وضم الغين « 8 » والباقون بفتح الغين والألف « 9 » . عاصم وابن عامر ويعقوب ( أنه من عمل منكم فإنه غفور رحيم ) « 10 » بفتح الهمزتين « 11 » ونافع وأبو جعفر بفتح / الأولى فقط والباقون بكسر هما « 12 » .
هامش
( 1 ) الحجة لمن حققها أنها عين الفعل وهي ثابتة في ( رأيت ) ، والحجة لمن أسقطها أنها تسقط في المضارع فلما دخل الاستفهام على الماضي قاسه على المضارع فأسقط الهمزة . ر : الحجة لابن خالويه / 139 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبوب كلّ شئ . . . ) الآية / 44 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( ولو أنّ أهل القرى ءامنوا واتّقوا لفتحنا عليهم بركت مّن السّماء والأرض ) الأعراف / 96 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( ففتحنا أبوب السّماء بماء منهمر ) القمر / 11 .
( 5 ) من قوله تعالى : حتّى إذا فتحت يأجوج ومأجوج . . . الآية / 96 .
( 6 ) من قوله تعالى : ولا تطرد الّذين يدعون ربّهم بالغدوة والعشىّ يريدون وجهه . . . الآية / 52 .
( 7 ) من قوله تعالى : واصبر نفسك مع الّذين يدعون ربّهم بالغدوة والعشىّ يريدون وجهه . . . الكهف : 28 .
( 8 ) على أن ( غدوة ) منصرفة ، على ما حكاه الخليل وسيبويه أن من العرب من ينكّرها فيقول : أتيته غدوة والمشهور في ( غدوة ) أنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث .
( 9 ) على أنها اسم للوقت وهي نكرة دخلت عليها لام التعريف . ر : كتاب سيبويه 3 / 293 والحجة لابن خالويه / 140 والكشف 1 / 432 .
( 10 ) من قوله تعالى : كتب ربّكم على نفسه الرّحمة أنّه من عمل منكم سوءا بجهلة ثمّ تاب من بعده وأصلح فأنّه غفور رحيم الآية / 54 .
( 11 ) ( أنه ) الأولى بدل من الرحمة فهي في موضع نصب و ( أنه ) الثانية في موضع رفع المبتدأ ، والخبر محذوف والتقدير : فله غفران ربه ورحمته .
( 12 ) ( إنه ) الأولى استئناف ، ويجوز أن تكون تفسيرا للرحمة . و ( إنه ) الثانية استئناف كذلك وهي صدر جملة جعلت خبرا ل ( من ) إن كانت موصوله أو جوابا لها إن كانت شرطية .
ر : الحجة لابن خالويه / 139 - 140 والكشف 1 / 433 والبحر 4 / 141 والإتحاف / 209 .