ألف شهر تّنزل ) « 1 » قلت : وافقه أبو جعفر في ( لا تّناصرون ) ووافقه رويس في ( نارا تّلظى ) واللّه الموفق .
قال أبو عمرو [ وزادني ] « 2 » أبو الفرج [ النجاد ] « 3 » المقرئ « 4 » من قراءته على أبي الفتح [ بن بدهن ] « 5 » عن أبي بكر الزينبي « 6 » عن أبي ربيعة عن البزي موضعين وهما في آل عمران : ( ولقد كنتم تّمنّون الموت ) « 7 » وفي الواقعة ( فظلتم تّفكهّون ) « 8 » .
فشدد التاء فيهما وذلك قياس قول أبي ربيعة « 9 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( ليلة القدر خير مّن ألف شهر تنزّل الملائكة والرّوح فيها . . . ) القدر / 3 و 4 .
( 2 ) ل : وزاد .
( 3 ) ك ، ق : النجار . والتصويب من : ل ، ط .
( 4 ) هو محمد بن عبد اللّه أبو الفرج مقرئ ضابط متصدر ثقة أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن عبد العزيز بن بدهن ، روى الحروف عنه أبو عمرو الداني ، وعليه اعتمد في إلحاق تشديد حرفي : ( كنتم تمنّون ) آل عمران / 143 و ( فظلتم تفكّهون ) الواقعة / 65 للبزي ، لم يرو ذلك غيره . توفي بعيد الأربعمائة ر : غاية النهاية 2 / 188 .
( 5 ) ط : ابن بدهان ، ق : بن برهن ، والتصويب من : ل ، ك .
وهو أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن عيسى ، أبو الفتح الخوارزمي ثم البغدادي نزيل مصر ، يعرف بابن بدهن كان حسن الصوت والأداء ، قرأ على محمد بن موسى الزينبي وابن الأخرم وابن مجاهد وغيرهم ، وانفرد عن الزينبي بتشديد التاء في ( كنتم تمنّون ) و ( فظلتم تفكّهون ) . قرأ عليه عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر وجماعة توفي في القدس سنة 359 ه . ر : غاية النهاية 1 / 68 - 69 .
( 6 ) محمد بن موسى بن محمد بن سليمان أبو بكر الزينبي الهاشمي البغدادي ، مقرئ محقق ضابط لقراءة ابن كثير أخذ القراءة عرضا وسماعا عن أبي ربيعة ومحمد بن شريح العلاف وإسحاق بن محمد الخزاعي وغيرهم . وروى القراءة عنه عرضا وسماعا أحمد بن بدهن وابن خشنام والشنبوذي وغيرهم ، توفي سنة ( 138 ه ) . ر : غاية النهاية 2 / 267 - 268 .
( 7 ) من الآية / 143 .
( 8 ) من الآية / 65 .
( 9 ) طريق الزينبي عن أبي ربيعة عن البزي ليست من طرق التيسير ولا الشاطبية فلا يقرأ للبزي في الموضعين المذكورين إلا بتخفيف التاء . ويقرأ له بالتشديد فيهما من طريق النشر .
قال ابن الجزري : ولم أعلم أحدا ذكر هذين الحرفين سوى الداني من هذه الطريقة وأما النجاد -