ابن عامر ( فيكون ) هنا « 1 » وفي آل عمران ( فيكون ونعلمه ) « 2 » وفي النحل « 3 » ومريم « 4 » ويس « 5 » وغافر « 6 » في الستة بنصب النون ، وتابعه الكسائي في النحل ويس فقط ، والباقون بالرفع « 7 » .
نافع ويعقوب : ( ولا تسئل ) « 8 » بفتح التاء وجزم اللام والباقون بضم التاء ورفع اللام « 9 » .
نافع وابن عامر : ( واتّخذوا ) « 10 » بفتح الخاء والباقون بكسرها « 11 » .
ابن عامر ( فأمتعه ) « 12 » مخففا والباقون مشددا « 13 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وإذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ) الآية / 117 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ) آل عمران / 47 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( إنّما قولنا لشئ إذا أردنه أن نّقول له كن فيكون ) النحل / 40 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ) مريم / 35 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( إنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) يس / 82 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( هو الّذى يحى ويميت فإذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون ) غافر / 68 .
( 7 ) وجه القراءة بالرفع على الاستئناف أي فهو يكون ، وبالرفع على تقدير أن بعد الفاء حملا للفظ الامر على الأمر الحقيقي . ر : تفسير الطبري 1 / 511 والإتحاف / 146 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( إنّآ أرسلنك بالحقّ بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحب الجحيم ) الآية / 119 .
( 9 ) ( ولا تسأل ) بالجزم على أن لا ناهية وبالرفع على أن لا نافية وما بعدها استئناف أو انها في موضع الحال . ر : الإتحاف / 146 - 147 والمهذب 1 / 71 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( وإذ جعلنا البيت مثابة للنّاس وأمنا واتّخذوا من مّقام إبراهيم مصلّى ) الآية / 125 .
( 11 ) ( واتخذوا ) بفتح الخاء على المضي ، وهو إخبار عنهم ، وبكسرها على الأمر فإنهم أمروا بذلك .
ر : الحجة لابن خالويه / 87 .
( 12 ) من قوله تعالى : ( قال ومن كفر فأمتّعه قليلا ثمّ أضطرّه إلى عذاب النّار ) الآية / 126 .
( 13 ) ( فأمتعه ) بالتخفيف مضارع أمتع وبالتشديد مضارع متع المضعف ، والتضعيف يفيد التكرار للفعل ومداومته . والمقصود أن اللّه سبحانه يرزقه ما ينتفع به في الدنيا ثم لا يكون له في الآخرة إلا العذاب .