حمزة والكسائي وخلف : ( ومن يطّوّع ) « 1 » في الموضعين بالياء وتشديد الطاء وجزم العين ، قلت : وافقهم يعقوب في الأول واللّه الموفق . والباقون بالتاء وتخفيف / الطاء وفتح العين « 2 » .
حمزة والكسائي وخلف ( وتصريف الرياح ) « 3 » هنا وفي الكهف « 4 » والجاثية « 5 » بالتوحيد ، وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف في الأعراف « 6 » والنمل « 7 » والثاني من الروم « 8 » وفاطر « 9 » بالتوحيد ، والباقون بالجمع وحمزة وخلف في الحجر « 10 » بالتوحيد ، وابن كثير في الفرقان « 11 » بالتوحيد ، والباقون بالجمع ونافع وأبو جعفر في إبراهيم « 12 »
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( ومن تطوّع خيرا فإنّ اللّه شاكر عليم ) الآية / 158 وقوله ( فمن تطوّع خيرا فهو خير لّه ) الآية / 184 .
( 2 ) ( يطوع ) بالياء فعل مضارع مجزوم باسم الشرط وأصله يتطوع فأدغمت التاء في الطاء ، وجملة ( فإن اللّه ) في محل جزم جواب الشرط . وتطوع فعل ماض ، فإن جعلت ( من ) شرطية فالفعل الماضي في محل جزم ، وأداة الشرط تجعل الماضي بمعنى الاستقبال وإن جعلت ( من ) موصولة فيكون الفعل الماضي وفاعله صلة وجملة ( فإن اللّه ) خبر واقترنت بالفاء لشبه الاسم الموصول باسم الشرط في العموم .
ر : الحجة لابن خالويه / 90 والحجة لأبي علي الفارسي 2 / 245 - 248 والحجة لابن زنجلة / 118 والإتحاف / 150 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( وتصريف الرّيح والسّحاب المسخّر بين السّمآء والأرض لأيت لقوم يعقلون ) الآية / 164 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( فأصبح هشيما تذروه الرّيح ) الكهف / 45 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وتصريف الرّيح ءايت لّقوم يعقلون ) الآية / 5 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( وهو الّذي يرسل الرّيح بشرا بين يدي رحمته . . . . ) الآية / 57 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( أمّن يهديكم في ظلمت البرّ والبحر ومن يرسل الرّيح بشرا بين يدي رحمته ) الآية / 63 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( اللّه الّذي يرسل الريح فتثير سحابا فيبسطه في السّمآء كيف يشاء ) الآية / 48 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( واللّه الّذى أرسل الرّيح فتثير سحابا ) الآية / 9 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( وأرسلنا الرّيح لوقح ) الآية / 22 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( وهو الّذى أرسل الرّيح بشرا بين يدي رحمته ) الآية / 48 .
( 12 ) من قوله تعالى : ( مّثل الّذين كفروا بربّهم أعملهم كرماد اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف . . . . ) الآية / 18 .