قلت : واستثنى يعقوب ( واللّه أعلم بما ينزّل ) « 1 » في النحل واللّه الموفق ، و [ التشديد ] « 2 » الذي في الحجر مجمع عليه « 3 » والباقون بالتشديد واستثنى حمزة والكسائي وخلف من ذلك حرفين في لقمان ( وينزل الغيث ) « 4 » وفي عسق ( الذي ينزل الغيث ) « 5 » فخففوهما « 6 » .
قلت : يعقوب ( بصير بما يعملون قل ) « 7 » بالتاء والباقون بالياء « 8 » واللّه الموفق .
ابن كثير ( جبريل ) « 9 » هنا وفي التحريم « 10 » بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز ، وأبو بكر بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء ، وحمزة والكسائي وخلف مثله إلا أنهم يجعلون ياء بعد الهمزة ، والباقون بكسر الجيم والراء من غير همز « 11 » حفص وأبو
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وإذا بدّلنا ءآية مّكان ءآية واللّه أعلم بما ينزّل قالوا إنّما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون ) النحل / 101 .
( 2 ) ليست في : ك ، ق ، ط .
( 3 ) وهو قوله تعالى : ( وما ننزله إلّا بقدر معلوم ) الحجر : 21 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( إنّ اللّه عنده علم السّاعة وينزّل الغيث ) لقمان / 34 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وهو الّذى ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا ) الشورى / 28 .
( 6 ) وكذلك خففوا في قوله تعالى : ( قال اللّه إنّى منزّلها عليكم ) المائدة / 115 . ر : النشر 2 / 256 ، وإيضاح الرموز / 214 وهو ليس بفعل ولكنه اشترك مع الأفعال في التخفيف والتشديد فاستحق التنبيه .
( 7 ) من قوله تعالى : ( وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمّر واللّه بصير بما يعملون ) الآية / 96 .
( 8 ) ( تعملون ) بالتاء لمناسبة قوله تعالى : ( قل إن كانت لكم الدّار الأخرة عند اللّه خالصة من دون النّاس فتمنّوا الموت إن كنتم صدقين ) الآية / 94 و ( يعملون ) بالياء لمناسبة قوله : ( ولن يتمنّوه أبدا بما قدّمت أيديهم ) الآية / 95 وقوله : ( ولتجدنّهم أحرص النّاس على حيوة . . . ) الآية / 96 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( قل من كان عدوّا لجبريل فإنّه نزّله على قلبك . . . . ) الآية / 97 وقوله : ( من كان عدوّا للّه وملائكته ورسله وجبريل وميكئل فإنّ اللّه عدوّ للكفرين ) الآية / 98 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( فإنّ اللّه هو مولئه وجبريل وصلح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) [ التحريم : 4 ] .
( 11 ) في كلمة ( جبريل ) أربع قراءات هي ( جبريل وجبرئل وجبرئيل وجبريل ) وكلها لغات .
ر : تفسير الطبري 1 / 436 وتفسير أبي السعود 1 / 133 .