وللحال ، نحو : جاء زيد بثيابه .
وللظرفية ، ( 3 ب ) نحو : زيد بالبصرة .
وللنقل « 37 » ، نحو : قمت بزيد .
وتزاد للتوكيد ، نحو : ما زيد بقائم .
وزيد في معناها التبعيض ، كقوله « 38 » :
شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت * متى لجج خضر لهنّ نئيج
وللبدل ، كقوله « 39 » :
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا
وللمقابلة ، نحو « 40 » : اشتريت الفرس بألف .
- وللمجاوزة ، كقوله تعالى :
تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
« 41 » ، أي : عن الغمام « 42 » .
وللاستعلاء : كقوله تعالى :
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ
« 43 » ، أي : على قنطار .
وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة وبمعنى ( مع ) ، وعن الاستعانة بالسبب ، وعن التعليل بموافقة اللام « 44 » .
وتتعلّق الباء في
بِسْمِ اللَّهِ
بمحذوف ، فقدّره البصريون : ابتدائي ثابت أو مستقرّ ، فموضع المجرور عندهم رفع ، وحذف المبتدأ وما يتعلق به المجرور ، وقدّره الكوفيون :
بدأت ، فموضعه عندهم نصب ، ورجح الأول ببقاء أحد « 45 » جزأي الإسناد ، وهو الخبر .
والثاني بأنّ الأصل في العمل للفعل .
وقدّر الزمخشري « 46 » : أقرأ أو أتلوا مؤخّرا ، أي : بسم اللّه اقرأ أو اتلو ، . . . . .
هامش
( 37 ) د : والنقل .
( 38 ) أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين 1 / 51 مع خلاف في الرواية .
( 39 ) قريط بن أنيف في حماسة أبي تمام 1 / 58 . وفي الأصل : ركبانا وفرسانا . وأثبت رواية د .
( 40 ) ساقطة من د .
( 41 ) الفرقان 25 .
( 42 ) ( أي عن الغمام ) : ساقط من د .
( 43 ) آل عمران 75 . و ( إن ) ساقطة من د .
( 44 ) البحر المحيط 1 / 14 .
( 45 ) ساقطة من د .
( 46 ) الكشاف 1 / 26 . والزمخشري ، محمود بن عمر ، ت 538 ه ( إنباه الرواة 3 / 265 ، طبقات المفسرين للداودي 2 / 314 ) .