فجعل يسأل عن متشابه القرآن فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فبعث إليه عمر فأحضره وقد أعد له عراجين من عراجين النخل ، فلما حضر قال له عمر : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله صبيع ، فقال عمر رضي الله عنه : وأنا عبد الله عمر ، ثم قام إليه فضرب رأسه بعرجون فشجه ثم تابع ضربه حتى سال دمه على وجهه . فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ! فقد والله ذهب ما كنت أجد في رأسي . ثم إن الله تعالى ألهمه التوبة وقذفها في قلبه فتاب وحسنت توبته « 1 » .
هامش
( 1 ) القرطبي 4 / 11 .