تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في شرح الشاطبية — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
المضمومة وبعدها ياء مفتوحة على أنه فعل ماض ؛ وقرئ بزيادة نون ساكنة بعد النون المضمومة مع تخفيف الجيم وسكون الياء على أنه فعل مضارع . وقوله تعالى في الأنبياء :
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
قرئ ( قال ) على أنه فعل ماض وقرئ ( قل ) على أنه فعل أمر . وقوله تعالى في البقرة :
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قرئ ( أعلم ) بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم على أنه فعل مضارع ، وقرئ ( اعلم ) بهمزة وصل تثبت مكسورة في الابتداء وتسقط في الدرج مع سكون الميم على أنه فعل أمر . الثالث : اختلاف وجوه الإعراب ، نحو قوله تعالى في سورة البقرة :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
قرئ بضم التاء ورفع اللام على أن ( لا ) نافية ، وقرئ بفتح التاء وجزم اللام على أن ( لا ) ناهية . وقوله تعالى في إبراهيم :
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ
قرئ بخفض الهاء من لفظ الجلالة وقرئ برفعها . وقوله تعالى في النور :
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
قرئ ( يسبح ) بكسر الباء وفتحها على البناء للمعلوم والمجهول . الرابع : الاختلاف بالنقص والزيادة ، كقوله تعالى بآل عمران :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
قرئ بإثبات الواو قبل السين وقرئ بحذفها . وقوله تعالى في يوسف :
قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ
قرئ بزيادة الياء المفتوحة بعد الألف وقرئ بحذفها . وقوله تعالى في الشورى
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
قرئ ( فبما ) بفاء قبل الباء وقرئ ( بما ) بحذف الفاء . الخامس : الاختلاف بالتقديم والتأخير ، كقوله تعالى في آل عمران
وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا
قرئ بتقديم ( وقاتلوا ) وتأخير ( وقتلوا ) وقرئ بتقديم ( وقتلوا ) وتأخير ( وقاتلوا ) . وقوله تعالى في الإسراء وفصلت :
وَنَأى بِجانِبِهِ
قرئ بتقديم الهمزة على الألف وقرئ بتقديم الألف على الهمزة . وقوله تعالى في المطففين :
خِتامُهُ مِسْكٌ
قرئ بكسر الخاء وتقديم التاء المفتوحة على الألف وقرئ بفتح الخاء وتقديم الألف على التاء المفتوحة . السادس : الاختلاف بالإبدال ، أي جعل حرف مكان آخر ، كقوله تعالى في سورة يونس :
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
قرئ ( تبلوا ) بتاء مفتوحة فباء ساكنة وقرئ بتاءين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة . وقوله تعالى في الشعراء :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
قرئ ( وتوكل ) بالواو ، وقرئ ( فتوكل ) بالفاء . وقوله تعالى في سورة التكوير :
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
قرئ بالضاد والطاء . السابع : الاختلاف في اللهجات : كالفتح والإمالة ، والإظهار والإدغام ، والتسهيل
الوافي في شرح الشاطبية — صفحة 6 | عبد الفتاح عبد الغني القاضي