بإثبات الألف في الوقف . فيتحصل من هذا : أن حمزة وأبا عمرو يحذفان الألف وصلا ووقفا ، وأن ابن كثير وحفصا والكسائي يحذفونها وصلا ويثبتونها وقفا ، وأن نافعا وابن عامر وشعبة يثبتونها وصلا ووقفا .
970 - مقام لحفص ضمّ والثان عمّ في الد * دخان وآتوها على المدّ ذو حلا
قرأ حفص :
لا مُقامَ لَكُمْ
بضم الميم الأولى وقرأ غيره بفتحها ، وقرأ نافع وابن عامر :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
وهو الموضع الثاني في سورة الدخان بضم الميم الأولى وقرأ غيرهما بفتحها . واحترز بالثاني عن الأول وهو :
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
فقد اتفق القراء على قراءته بالضم . وقرأ أبو عمرو وابن عامر والكوفيون :
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها
بمد همزة لآتوها ، وقرأ نافع وابن كثير بقصرها ، والمراد بالمد : زيادة الألف وبالقصر حذفها .
971 - وفي الكلّ ضمّ الكسر في أسوة ندي * وقصر كفا حقّ يضاعف مثقّلا
972 - وباليا وفتح العين رفع العذاب حص * ن حسن وتعمل نؤت بالياء شمللا
قرأ عاصم بضم كسر الهمزة في لفظ
أُسْوَةٌ *
في كل مواضعه وهي ثلاثة :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
في هذه السورة ،
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ
،
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
والموضعان بالممتحنة . وقرأ الباقون بكسر الهمزة في المواضع الثلاثة .
وقرأ ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو : يضعّف لها بتشديد العين من غير ألف فتكون قراءة غيرهم بالألف وتخفيف العين ، وقرأ الكوفيون ونافع وأبو عمرو بالياء وفتح العين ورفع باء
الْعَذابُ
، فتكون قراءة الباقين بالنون وكسر العين ونصب باء العذاب . فيتحصل من هذا كله : أن ابن كثير وابن عامر يقرءان بالنون وتشديد العين مكسورة من غير ألف قبلها ورفع باء
الْعَذابُ
، وأن نافعا والكوفيين يقرءون بالياء التحتية وفتح العين وتخفيفها وألف قبلها ورفع باء
الْعَذابُ
. وقرأ حمزة والكسائي : ويعمل صالحا بياء التذكير ويؤتها بياء الغيب ، وقرأ غيرهما بتاء التأنيث في الأول ونون العظمة في الثاني . وقول الناظم ( بالياء ) قيد ليؤت فقط ليؤخذ ضده وهو النون للباقين وليس قيدا للفظين ؛ إذ ليس ضد الياء التاء وأما ( يعمل ) فأطلقه من غير تقيد ليدل إطلاقه على أنه أراد به التذكير ، فيؤخذ للباقين ضده وهو التأنيث .
973 - وقرن افتح إذ نصّوا يكون له ثوى * يحلّ سوى البصري وخاتم وكّلا
974 - بفتح نما ساداتنا اجمع بكسرة * كفى وكثيرا نقطة تحت نفّلا
قرأ نافع وعاصم :
وَقَرْنَ
بفتح القاف فتكون قراءة غيرهما بكسرها . وقرأ هشام والكوفيون :
أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
بياء التذكير كما لفظ به ، فتكون قراءة الباقين بتاء التأنيث . وقرأ السبعة إلا أبا عمرو :
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ
بياء التذكير كما نطق به فتكون