بنصبها ، وقرأ نافع وابن عامر وشعبة بتنوين
مَوَدَّةَ
ونصب نون
بَيْنِكُمْ
، فتكون قراءة غيرهم بترك التنوين وخفض النون . فيتحصل من هذا : أن ابن كثير والكسائي وأبا عمرو يقرءون برفع تاء
مَوَدَّةَ
من غير تنوين وجر نون
بَيْنِكُمْ
، وأن نافعا وابن عامر وشعبة يقرءون بنصب
مَوَدَّةَ
مع التنوين ونصب نون
بَيْنِكُمْ
، وأن حفصا وحمزة يقرءان بنصب
مَوَدَّةَ
من غير تنوين وخفض نون
بَيْنِكُمْ
.
954 - ويدعون نجم حافظ وموحّد * هنا آية من ربّه صحبة دلا
قرأ عاصم وأبو عمرو :
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ
بياء الغيب في يدعون ، فتكون قراءة غيرهما بتاء الخطاب . وقرأ ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي : لولا أنزل عليه آية من ربه بحذف الألف بعد الياء على التوحيد ، فتكون قراءة غيرهم بإثبات الألف بعد الياء على الجمع .
955 - وفي ونقول الياء حصن ويرجعو * ن صفو وحرف الرّوم صافيه حلّلا
قرأ نافع والكوفيون :
وَيَقُولُ ذُوقُوا
بالياء ، وقرأ غيرهم بالنون . وقرأ شعبة : ثم إلينا يرجعون بياء الغيب هنا كما لفظ به ، وقرأ غيره بتاء الخطاب . وقرأ شعبة وأبو عمرو : ثم إليه يرجعون في سورة الروم بياء الغيب ، وقرأ غيرهما بتاء الخطاب .
956 - وذات ثلاث سكّنت با نبوّئن * ن مع خفّه والهمز بالياء شمللا
قرأ حمزة والكسائي : لنثوينّهم بإبدال الباء الموحدة المفتوحة ثاء مثلثة ساكنة مع تخفيف الواو وإبدال الهمزة المفتوحة فيصير النطق بثاء مثلثة ساكنة بعد النون المضمومة وبعد الثاء واو مكسورة مخففة وبعدها ياء مفتوحة ، وقرأ الباقون بياء موحدة مفتوحة بعد النون وبعد الباء واو مكسورة مشددة وبعدها همزة مفتوحة .
957 - وإسكان ول فاكسر كما حجّ جاندى * وربّي عبادي أرضي اليا بها انجلا
قرأ ابن عامر وأبو عمرو وورش وعاصم :
وَلِيَتَمَتَّعُوا
بكسر إسكان اللام . وقرأ غيرهم بإسكانها .
وياءات الإضافة فيها :
مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ
،
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
،
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
واللّه أعلم .
58 باب فرش حروف من سورة الروم إلى سورة سبأ [ 958 - 974 ]
958 - وعاقبة الثّاني سما وبنونه * نذيق زكا للعالمين اكسروا علا
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
وهو الموضع الثاني برفع التاء كما لفظ به ، فتكون قراءة الشامي والكوفيين بنصبها ، واحترز بالموضع الثاني عن الأول