هود ، قالوا هذا ساحر مّبين في الصف بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء . وقرأ الباقون بكسر السين وسكون الحاء في المواضع الثلاثة . وقول الناظم ( وساحر بسحر ) يعني أن حمزة والكسائي وضعا كلمة ساحر مكان كلمة
سِحْرٌ *
في السور الثلاث .
630 - وخاطب في هل يستطيع رواته * وربّك رفع الباء بالنّصب رتّلا
قرأ الكسائي : هل تستطيع بتاء الخطاب في مكان ياء الغيب
رَبُّكَ
بنصب رفع الباء . وقرأ غيره
يَسْتَطِيعُ
بياء الغيب
رَبُّكَ
برفع الباء ولا يخفى أن الكسائي على أصله في إدغام لام
هَلْ
في تاء تستطيع .
631 - ويوم برفع خذ وإنّي ثلاثها * ولي ويدي أمّي مضافاتها العلا
قرأ السبعة إلا نافعا :
يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
برفع ميم يوم ، وقرأ نافع بفتحها وفيها من ياءات الإضافة ما يلي :
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ *
،
إِنِّي أُرِيدُ *
،
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ
،
ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ
يَدِيَ إِلَيْكَ
،
وَأُمِّي إِلهَيْنِ
.
34 باب فرش حروف سورة الأنعام [ 632 - 680 ]
632 - وصحبة يصرف فتح ضمّ وراؤه * بكسر وذكّر لم يكن شاع وانجلا
633 - وفتنتهم بالرّفع عن دين كامل * ويا ربّنا بالنّصب شرّف وصّلا
قرأ شعبة وحمزة والكسائي :
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ
بفتح ضم الياء وكسر الراء ، فتكون قراءة غيرهم بضم الياء وفتح الراء وقرأ حمزة والكسائي ثمّ لم تكن بياء التذكير فتكون قراءة غيرهم بتاء التأنيث . وقرأ حفص وابن كثير وابن عامر
فِتْنَتُهُمْ
رفع التاء ، فتكون قراءة غيرهم بنصبها ، فيتحصل أن حمزة والكسائي يقرءان :
لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ
بياء التذكير ونصب التاء . وأن حفصا وابن كثير وابن عامر يقرءون بتاء التأنيث . ورفع التاء وأن نافعا وأبا عمرو وشعبة يقرءون بتاء التأنيث ونصب التاء . ويؤخذ من هذا : أن أحدا من السبعة لم يقرأ بالتذكير والرفع وإن جاز هذا الوجه عربية . وقرأ حمزة والكسائي
وَاللَّهِ رَبِّنا
بنصب الباء وقرأ غيرهما بخفضها . وقوله ( وصلا ) جمع واصل وهو الناقل ؛ أي شرف القرآن من وصله ونقله لغيره .
634 - نكذّب نصب الرّفع فاز عليمه * وفي ونكون انصبه في كسبه علا
قرأ حمزة وحفص :
وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا
بنصب رفع باء
نُكَذِّبَ
فتكون قراءة غيرهما برفعها . وقرأ حمزة وابن عامر وحفص بنصب رفع نون
وَنَكُونَ
فتكون قراءة غيرهم برفعها . فيتحصل : أن ابن عامر يقرأ
وَلا نُكَذِّبَ
بالرفع
وَنَكُونَ
بالنصب وأن حفصا