اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
،
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
،
أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
.
فيكون أبو عمرو قد خالف أصله في
أَوِ *
و
قُلِ *
فقط . وقول الناظم ( وبكسره لتنوينه ) قال ابن ذكوان : مقولا في قوة الاستثناء من مذهب ابن ذكوان ؛ لأن مذهبه ضم الساكن الأول في جملة من يضمون ، فإذا كان الساكن تنوينا فإن ابن ذكوان يكسره نحو :
مَحْظُوراً ( 20 ) انْظُرْ
،
مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوها
. واختلف عنه في موضعين :
لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا
بالأعراف
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
بإبراهيم . فروي عنه في كل منهما الضم والكسر . و ( مقولا ) بضم الميم وكسر الواو مأخوذ من أقوله مثل قوّله أي جعله قولا له ، وهو منصوب على الحال .
498 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * ورفعك ليس البرّ ينصب في علا
499 - ولكن خفيف وارفع البرّ عمّ في * هما وموصّ ثقلة صحّ شلشلا
أي قرأ حمزة وحفص
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا
بنصب الراء ، وقرأ الباقون برفعها وأخذت قراءة الباقين من قوله ( ورفعك ليس البر ) أي رفعك
لَيْسَ الْبِرَّ
الثابت للقراء ينصب لحمزة وحفص فيكون قد نصب على القراءتين ، ولو قال : ليس البر ينصب في علا ، لنص على قراءة واحدة ، ولكانت القراءة الثانية بخفض الراء ؛ لأن الخفض ضد النصب ، وليست القراءة الثانية كذلك فمن أجل هذا ( ورفعك إلخ ) ليدل على قراءة غير حفص وحمزة ، وقول الناظم ليس البر من غير واو يعطي أن موضع الخلاف إنما هو المجرد من الواو ، وأما المقترن بها وهو :
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ
. فقد اتفق القراء على قراءته برفع الراء . ثم بين أن نافعا والشامي يقرءان :
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
،
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى
. بتخفيف نون
وَلكِنَّ
وكسرها ورفع راء البر في الموضعين فتكون قراءة الباقين بتشديد النون ونصبها ونصب راء البر . وأخيرا ذكر أن شعبة وحمزة والكسائي قرءوا
مِنْ مُوصٍ
بتثقيل الصاد ، ويلزمه فتح فتكون قراءة الباقين بتخفيف الصاد ويلزمه سكون الواو ، والشلشل الخفيف .
500 - وفدية نوّن وارفع الخفض بعد في * طعام لدى غصن دنا وتذلّلا
501 - مساكين مجموعا وليس منوّنا * ويفتح منه النّون عمّ وأبجلا
قرأ هشام وأبو عمرو والكوفيون وابن كثير بتنوين
فِدْيَةٌ
ورفع الميم في
طَعامُ
فتكون قراءة نافع وابن ذكوان بحذف التنوين وخفض الميم ، وقرأ نافع وابن عامر مساكين بالجمع وترك التنوين وفتح النون ، وقرأ الباقون
مِسْكِينٍ
بالإفراد وإثبات التنوين في النون وكسرها فتصير قراءة نافع وابن ذكوان بترك التنوين وخفض الميم