تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في علوم القرآن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
خاصة بالكوفة حين أرسله عمر رضي اللّه تعالى عنهما إليها . وقد رويت أقواله في بيان القرآن وتفسيره بطرق عديدة أشهرها ثلاث : أ - طريق الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ، وهذه الطريق من أصح الطرق وأسلمها ، وقد اعتمد عليها البخاري في صحيحه . ب - طريق مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود وهذه أيضا طريق صحيحة لا يعتريها الضعف ، وقد اعتمد عليها البخاري في صحيحه أيضا . ج - طريق الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ، وهذه أيضا طريق صحيحة يخرج البخاري منها .

5 - وفاته :

قدم من العراق حاجّا فمرّ بالربذة ، وشهد وفاة أبي ذر ودفنه ، ثم قدم المدينة فمرض بها ، فجاءه عثمان بن عفان عائدا ، فيروى أنه قال له : ما تشتكي ؟ قال : ذنوبي . قال : فما تشتهي ؟ قال : رحمة ربي ، قال : ألا آمر لك بطبيب ؟ فقال : الطبيب أمرضني ، قال : ألا آمر بعطائك ؟ وكان قد تركه سنتين ، فقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : يكون لبناتك من بعدك ؟ فقال : أتخشى على بناتي الفقر ؟ إني أمرت بناتي أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة ، وإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من قرأ الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبدا » « 1 » . وحين مات صلّى عليه الزبير بن العوام لوصيته ، ودفن بالبقيع سنة ( 32 ه ) رضي اللّه تعالى عنه .

3 - عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما

1 - التعريف به :

هو أبو العباس عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم
هامش
( 1 ) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ( ص 257 ) وابن الضريس في فضائل القرآن ( ص 103 ) .