تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
عبد الباقي بن الحسن . حدثنا أحمد بن سالم الختلى وأحمد بن صالح قالا حدثنا الحسن ابن الحباب قال سألت البزى عن التكبير كيف هو فقال ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) وقال الحافظ أبو عمرو وابن الحباب : هذا من الإتقان والضبط وصدق اللهجة بمكان لا يجهله أحد من علماء هذه الصنعة انتهى على أن ابن الحباب لم ينفرد بذلك فقال الإمام الكبير الولي أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي في كتابه الوسيط في العشر لم ينفرد به يعنى ابن الحباب بل حدثنيه أبو عبد اللّه اللالكى عن الشذائى عن ابن مجاهد وبه كان يأخذ ابن الشارب عن الزينبي وهبة اللّه عن أبي ربيعة وابن فرح عن البزى قال وقد رأيت المشايخ يؤثرون ذلك في الصلاة فرقا بينها وبين تكبير الركوع انتهى . وقد تقدم قريبا قول الإمام أبى الحسن السعيدى إنه رواه البزى يعنى من جميع طرقه التي ذكرها له وقد ذكر له طريق أبى ربيعة والخزاعي كلاهما عنه . وقد روى النسائي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن الأغر قال أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا أشهد عليهما أنه قال « إن العبد إذا قال لا إله إلا اللّه واللّه أكبر صدقه ربه » ثم اختلف هؤلاء الآخذون بالتهليل مع التكبير عن ابن الحباب فرواه جمهورهم كذلك باللفظ المتقدم وزاد بعضهم على ذلك لفظ وللّه الحمد فقالوا : ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد ) ثم يبسملون وهذه طريق أبى طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم عن ابن الحباب وذكره أبو القاسم الهذلي من طريق عبد الواحد المذكور عن ابن الحباب ومن طريق ابن فرح أيضا عن البزى . وكذا رواه الغضائري عن ابن فرح عن البزى وابن الصباح عن قنبل وكذا ذكره أبو الفضل الرازي وقال في كتاب الوسيط وقد حكى لنا علي بن أحمد يعنى الأستاذ أبا الحسن الحمامي عن زيد وهو أبو القاسم زيد بن علي الكوفي عن ابن فرح عن البزى التهليل قبلها والتحميد بعدها بلفظة ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد ) بمقتضى قول على رضى اللّه عنه انتهى ، ورواه الخزاعي أيضا وأبو الكرم عن