تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وحكمها حكم ما ذكر ذكرها الإمام الصالح الولي أبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح له : وهي
الْحَمْدُ لِلَّهِ
بنصب الدال ( عن ) زيد بن علي ابن الحسين بن علي رضى اللّه عنهم ( وعن ) رؤبة بن العجاج وعن هارون بن موسى العتكي ووجها النصب على المصدر وترك فعله للشهرة ( وعن ) الحسن أيضا
الْحَمْدُ لِلَّهِ
بفتح اللام اتباعا لنصب الدال وهي لغة بعض قيس وإمالة الألف من لله لقتيبة عن الكسائي ووجهها الكسرة بعد
وَعَنِ
أبى زيد سعيد بن أوس الأنصاري
رَبِّ الْعالَمِينَ
بالرفع والنصب وحكاه عن العرب ووجهه أن النعوت إذا تتابعت وكثرت جازت المخالفة بينها فينصب بعضها بإضمار فعل ويرفع بعضها بإضمار المبتدأ ولا يجوز أن ترجع إلى الجر بعد ما انصرفت عنه إلى الرفع والنصب ( وعن ) الكسائي في رواية سورة بن المبارك وقتيبة
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
بالإمالة ( وعن ) عاصم الجحدري
مالِكِ
بالرفع والألف منونا ونصب
يَوْمِ الدِّينِ
باضمار المبتدا وإعمال مالك في يوم ( وعن ) عون بن أبي شداد العقيلي
مالِكِ
بالألف والرفع مع الإضافة ورفعه بإضمار المبتدأ وهي أيضا عن أبي هريرة وأبى حيوة وعمر ابن عبد العزيز ( وعن ) علي بن أبي طالب ملاك يوم الدين بتشديد اللام مع الخفض وليس ذلك بمخالف للرسم بل يحتمله تقديرا كما تحتمله قراءة
مالِكِ
وعلى ذلك قراءة حمزة والكسائي علام الغيب وعن اليماني أيضا مليك يوم الدين بالياء وهي موافقة للرسم أيضا كتقدير الموافقة في جبريل وميكائيل بالياء والهمزة وكقراءة أبى عمرو وأكون من الصالحين بالواو ( وعن ) الفضل ابن محمد الرقاشي
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
بفتح الهمزة فيهما وهي لغة ورواها سفيان الثوري عن علي أيضا ( وعن ) أبى عمر وفي رواية عبد اللّه بن داود الخريبى إمالة الألف منهما ووجه ذلك الكسرة من قبل وعن بعض أهل مكة
نَعْبُدُ
بإسكان الدال ووجهها التخفيف كقراءة أبى عمرو
يَأْمُرُكُمْ
بالإسكان وقيل إنها عندهم رأس آية فنوى الوقف للسنة وحمل الوصل على الوقف روى الأصمعي عن